إيران تلغي جهاز شرطة الآداب بشكل كامل في البلاد.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
أعلنت إيران إلغاء دوريات شرطة الآداب بشكل كامل، وذلك في إطار تعديلات شملت ما يُعرف بـ"قانون الحجاب" في البلاد.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تعديل قانون "العفاف والحجاب"، مشيرًا إلى أن القانون المعدل ينص على الإلغاء الكامل لدوريات "الإرشاد"، المعروفة باسم شرطة الآداب.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن قاليباف قوله في رسالة مساء الثلاثاء إن هذه التعديلات تهدف إلى تغيير أساليب التعامل مع قضية الحجاب وتحقيق توافق عام بشأنها.
يُذكر أن قضية الحجاب الإلزامي وأساليب فرضه كانت في صلب الاحتجاجات التي شهدتها إيران في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب في طهران عام 2022، مما أثار ردود فعل واسعة على المستويين الداخلي والخارجي.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2022، أوضح النائب العام الإيراني أن دوريات شرطة الآداب لا تتبع السلطة القضائية، مشيرًا إلى أن الجهة التي أسست هذه الدوريات في السابق هي نفسها التي قامت بإلغائها.
وأشار النائب العام إلى أن دوريات شرطة الآداب لم تكن مرتبطة ديناميكيًا بجهاز القضاء منذ إنشائها، مؤكدًا أن السلطة القضائية ستستمر في مراقبة الأفعال والسلوكيات على مستوى المجتمع.
"غشتي إرشاد"
وتُعرف "شرطة الأخلاق" محليًا باسم "غشتي إرشاد" (دوريات الإرشاد)، وهي أحد أجهزة المخابرات والأمن العام الإيراني، وتتألف من رجال ونساء يتجولون في الشوارع بسيارات بيضاء وخضراء.
ويهدف هذا الجهاز إلى حماية المعايير الأخلاقية في المجتمع، ويتمتع بحضور أكبر في مجالات الجرائم الأخلاقية مقارنة بقوات الشرطة الأخرى، وفقًا لبيان التأسيس الصادر عام 2006.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد وضع خطة الهيكل الجديد لقوة "شرطة الأخلاق"، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا). وقد أُنشئت "شرطة الأخلاق" في عهد الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد بهدف "نشر ثقافة الحجاب".
وبدأت هذه الوحدة الأمنية أولى دورياتها عام 2006. وفي عام 1980، تم فرض ارتداء الحجاب في المكاتب الحكومية والعامة، وفي عام 1983 أصبح إلزاميًا على جميع النساء في إيران، بما في ذلك غير المسلمات وغير الإيرانيات.
وبحسب استطلاع للرأي نشره البرلمان الإيراني عام 2018، فإن 60 إلى 70% من النساء الإيرانيات لا يلتزمن "بقواعد اللباس الإسلامي بالشكل الصارم في الأماكن العامة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إيران الحجاب قاليباف إيران الحجاب قاليباف شرطة الاداب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة شرطة الآداب
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".