حارس الزمالك يرفض الدخول في صفقة تبادلية
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
شهدت الساعات الماضية مقترحًا من جانب مسؤولي نادي المصري البورسعيدي بإجراء صفقة تبادلية مع نادي الزمالك، تقضي بانتقال الحارس محمد عواد إلى الأخضر، مقابل انضمام اللاعب أحمد عيد لصفوف القلعة البيضاء.
وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن الحارس محمد عواد رفض بشكل قاطع فكرة الرحيل عن الفريق في الفترة الحالية، متمسكًا باستكمال عقده والبقاء مع النادي بالموسم الجديد.
وجاء تمسك عواد بالبقاء رغم عدم ضمان المشاركة في التشكيل الأساسي للفريق، خلال الموسم الجديد، في ظل وجود الثنائي محمد صبحي والمهدي سليمان.
ويسعى نادي الزمالك إلى ضم أحمد عيد لاعب المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، لتدعيم الجبهة اليمنى التي تضم عمر جابر فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي المصري البورسعيدي المصري البورسعيدي أحمد عيد نادي الزمالك محمد عواد نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34