موقع 24:
2026-07-24@16:15:11 GMT

"انتخابات الثلاثاء" تضع ماسك أمام خطر جديد

تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT

'انتخابات الثلاثاء' تضع ماسك أمام خطر جديد

تعرض دور إيلون ماسك البارز في إدارة ترامب لخطر جديد، يوم الأربعاء، بعدما استغل الديمقراطيون انخفاض شعبية الملياردير لحسم سباق حاسم في المحكمة العليا لولاية ويسكونسن.

لم يقتصر دور ماسك في ويسكونسن على تحويل الأموال

وذكرت بوليتيكو أن الرئيس الأمريكي أبلغ مقربين منه أن رئاسة ماسك لما يسمى بإدارة كفاءة الحكومة (دوج)، والتي كان من المتوقع أن تستمر حتى 2026، قد تلغى بشكل مبكر.



في هذا الإطار، كتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن أسهم شركة تسلا التابعة لإيلون ماسك، والتي كانت قد أعلنت سابقاً عن انخفاض كبير في عمليات التسليم، ارتفعت بنسبة تقرب من 4% بعد هذا الخبر.
وكان الملياردير قد أشار سابقاً إلى أن الجزء الأكبر من عمله في إدارة كفاءة الحكومة، والذي أثار صدمة في الحكومة الأمريكية مع احتجاجات من وزراء، قد ينجز بحلول شهر مايو (أيار). 
وتوقع الرئيس دونالد ترامب أن "إيلون سيرغب في العودة إلى شركته في مرحلة ما".
وقالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن "إيلون ماسك والرئيس ترامب قد صرحا علناً أن إيلون سيترك الخدمة العامة بصفته موظفاً حكومياً خاصاً عندما يكتمل عمله الرائع في دوج".


غضب

خلال الأسابيع القليلة الماضية، أنفق أغنى رجل في العالم أكثر من 25 مليون دولار في سباق قضائي في ولاية ويسكونسن، مجادلاً بأن "مستقبل الحضارة" يتوقف على انتخاب محافظ لأعلى محكمة في الولاية. لكن مساء الثلاثاء، خسر مرشحه المفضل براد شيمل بفارق 10 نقاط مئوية في سباق تحول إلى استطلاع رأي حول شعبيته.

#ElonMusk says his companies are ‘suffering’ because of his work with the White House: Business Insider https://t.co/pXsamzAfmq pic.twitter.com/hNm2VQLs1W

— Maaal Economy News (@maaalnews_en) March 29, 2025

ووجه مؤيدون بارزون لترامب كلمات قاسية للملياردير. قال بليك نيف، أحد مقدمي بودكاست المؤثر المحافظ تشارلي كيرك، إن الناخبين في جميع أنحاء الولايات المتحدة "ثائرون للغاية حيال ماسك" وفصله للموظفين. وتابع: "أستطيع أن أرى هذا، أستطيع أن أرى هذا في أماكن غير سياسية حتى، أن الناس جميعاً غاضبون من إيلون ماسك".
لم يقتصر دور ماسك في ويسكونسن على تحويل الأموال. فقد أعاد إحياء برنامج استُخدم في الولايات المتأرجحة خلال الانتخابات الرئاسية السنة الماضية، وعرض على الناخبين المسجلين 100 دولار لتوقيع عريضة، ووزع شيكات بقيمة مليون دولار على بعض الموقعين شخصياً.


لم يزرها قط

استغل ديمقراطيو الولاية الذين دعموا القاضية الليبرالية سوزان كروفورد لمقعد المحكمة ذلك الحدث لإقناع قاعدتهم الانتخابية بأن مليارديراً "ربما لم تطأ قدمه ويسكونسن من قبل" كان يحاول شراء أصواتهم في ما أصبح سريعاً أغلى سباق قضائي في التاريخ الأمريكي.
كما أشاروا إلى أن اهتمام ماسك بسباق المحكمة العليا في ويسكونسن أصبح واضحاً بعد وقت قصير من رفع شركة تيسلا دعوى قضائية ضد الولاية في نزاع حول افتتاح وكالات بيع سيارات مباشرة.
"لم أتخيل يوماً، وأنا طفلة صغيرة نشأت في (مقاطعة) شيبيوا فولز، أنني سأواجه أغنى رجل في العالم لأقاتل من أجل العدالة في ولايتنا"، على ما جاء في خطاب كروفورد الانتخابي المتكرر.

Remember: 72% of Gazans love what Hamas did to our Jewish friends in Israel on Oct 7th. They still hate the Jews and they still hate us. Don't forget that. Ever. https://t.co/yo4hYytF3C

— Chris Krok (@chriskrokshow) April 3, 2025

بحسب فايننشال تايمز، يبدو أن الرسالة لاقت صدى لدى الناخبين ذوي الميول اليسارية. في غضون ذلك، كان المحافظون أقل قلقاً من تحذيرات ماسك بشأن أن الأغلبية الليبرالية في المحكمة قد تدفع في النهاية باتجاه إعادة رسم الخريطة الانتخابية للكونغرس في ولاية ويسكونسن لصالح الديمقراطيين، وأن انتخابات التجديد النصفي سنة 2026 ستنتهي بنسف أجندة ترامب.


يؤجج حماستهم

قال ماسك مرتدياً قبعة على شكل جبنة أمام حشد في مدينة غرين باي يوم الأحد: "أشعر أن هذا أحد تلك الأمور التي قد لا يبدو أنها ستؤثر على مصير البشرية بأكمله، لكنني أعتقد أنها ستؤثر". يوم الثلاثاء، كانت المنطقة المحيطة التي صوّتت لترامب في نوفمبر واحدة من 10 مقاطعات أيدت كروفورد وسط إقبال قياسي. 
بدا أن ماسك توقع النتيجة السلبية إذ أقر الشهر الماضي بصعوبة هزيمة مرشح ليبرالي في انتخابات كانت تميل إلى إثارة حماسة أكبر لدى الديمقراطيين.
وقال أحد الاستراتيجيين الجمهوريين الذي قدم استشارات لمرشحي الكونغرس: "الجمهوريون فرحون، ليسوا غاضبين، ولا متحمسين للمشاركة – ولهذا السبب رأيتم إيلون يتحدث بهذه العبارات الأبوكاليبتية". مع ذلك، أضاف الاستراتيجي أن الملياردير "شخصية مثيرة للاستقطاب بين قاعدة الديمقراطيين". وهو "يصب الوقود على حماسة الديمقراطيين".


"لماذا هو في حياتنا؟"

ثمة بعض المؤشرات على أن خسارة شيمل لم تكن مدفوعة فقط بمشاركة الديمقراطيين المتشددين. صوت سكان ويسكونسن أيضاً على إدراج شرط إبراز الناخبين لبطاقة الهوية، وهو قانون قائم بالفعل، في دستور الولاية. يُعد هذا الإجراء نقطة نقاش رئيسية لحركة "ماغا"، ويعارضه الليبراليون الذين يزعمون أنه سيسمح بالتمييز ضد الناخبين الأكبر سناً والأقليات العرقية. 
لكن العديد من الديمقراطيين الذين تمكنوا أيضاً من تحسين أرقامهم في انتخابات الكونغرس الخاصة في دائرتين جمهوريتين صلبتين بفلوريدا يوم الثلاثاء سيعتبرون فوز ويسكونسن تأكيداً إضافياً على أن ماسك أقل شعبية بكثير من ترامب، وأنه نقطة ضعف الجمهوريين.
وقالت الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية جولي روجينسكي: "ليس الديمقراطيون فقط، بل المستقلون، وبالتأكيد عدد كبير من الجمهوريين، ينظرون إلى إيلون ماسك ويتساءلون: من هذا الرجل؟ لماذا هو في حياتنا؟ لماذا علينا أن نتحمله؟ لماذا هو المسؤول عن تحديد ما إذا كنا سنتمكن من تحصيل شيكات الضمان الاجتماعي الخاصة بنا؟".


"نعتمد على سحره"

ستُجرى الاختبارات الانتخابية الكبيرة التالية في ولايتي نيوجيرسي وفرجينيا، اللتين ستختاران حاكميهما الجديدين في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقالت روجينسكي إنه إذا ظهر ماسك في هاتين الولايتين، "أعتقد أنه سيُقدم خدمة هائلة للديمقراطيين".
بالنسبة لمؤيدي ترامب المتحمسين، قد لا تتعلق نتيجة ويسكونسن بسمعة ماسك السيئة لدى بعض الناخبين بمقدار ما تتعلق باعتماد الجمهوريين على علامة الرئيس. أيد ترامب نفسه شيمل قبل 11 يوماً فقط من التصويت، ولم يشارك في حملة انتخابية شخصية في الولاية، بالرغم من المناشدات.
وقال كيرك، المؤثر المحافظ الذي قادت مجموعته حملة لصالح شيمل في ويسكونسن،: "سيتمتع الديمقراطيون الآن بشكل دائم بهذا النوع من التحالف (العالي النزعة) الذي بنوه. ما زلنا نعتمد على سحر ترامب".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب إيلون ماسك فی ویسکونسن إیلون ماسک

إقرأ أيضاً:

بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟

لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.

يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.

لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.

وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.

وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.

وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.

أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.

لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.

وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.

في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • نتنياهو يتوجه إلى واشنطن بدعوة من ترامب.. ولقاء مرتقب في البيت الأبيض الثلاثاء
  • مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء في أمريكا
  • رسميا.. نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء المقبل في واشنطن
  • البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
  • ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021