الرئيس السوري في موسكو.. محادثات مع «بوتين» لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
أكد الكرملين، الأربعاء 15 أكتوبر 2025، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري محادثات مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الذي يزور موسكو في زيارة عمل رسمية.
وأشار بيان الكرملين إلى أن المحادثات ستركز على الوضع الحالي وآفاق تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا وسوريا في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والإنسانية، بالإضافة إلى بحث آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا” أكدت، الثلاثاء 14 أكتوبر، أن زيارة الشرع إلى موسكو تأتي في إطار إعادة تنظيم العلاقات الثنائية بين البلدين، مع بحث ملفات التعاون السياسي والاقتصادي.
كما نقلت رئاسة الجمهورية السورية أن الشرع سيبحث خلال زيارته مع بوتين المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسيتم التركيز على تطوير التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
بالإضافة إلى لقاء بوتين، يلتقي الشرع الجالية السورية في روسيا خلال الزيارة.
يُذكر أن الرئيس السوري كان قد تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فبراير الماضي، خلاله أكد بوتين دعم روسيا لوحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها.
كما أعرب عن استعداد بلاده لإعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها روسيا مع النظام السوري السابق، وضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
وفي مقابلة مع قناة “سي بي إس” الأمريكية، قال الشرع إن سوريا تبني علاقات هادئة مع روسيا والصين على أساس المصالح الاستراتيجية، مضيفًا أن علاقات سوريا مع روسيا لا تتعارض مع علاقاتها مع الغرب أو الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي تصريح سابق في سبتمبر 2025، أكد الشرع أن هناك روابط وثيقة متوارثة تربط بين سوريا وروسيا ويجب الحفاظ عليها، معتبراً أن روسيا دولة مهمة في العالم وعضواً في مجلس الأمن الدولي.
وفي نفس السياق، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات سابقة إلى ضرورة إعادة تعريف دور روسيا في سوريا بما يتماشى مع الواقع الجديد في المنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع الشرع في موسكو سوريا حرة سوريا وروسيا
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.