فتح باب الترشح لجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع في دورتها الثانية عشرة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعلن مجلس أمناء جائزة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للإبداع، في المملكة الأردنية الهاشمية، عن فتح باب الترشيحات للدورة الثانية عشرة للجائزة، التي تُمنح مرة كل عامين.
على أن تقدم الترشيحات ضمن 3 محاور رئيسية هي: موضوع "اللغة العربية والتحولات الرقمية" في مجال الآداب، وموضوع "تكنولوجيا المستقبل في تنمية قطاعي النقل والطاقة" في العلوم، وموضوع "المدينة العربية بين الأصالة والمعاصرة" في فرع المدينة العربية.
ودعا المجلس -في بيان- الباحثين والمبدعين والمفكرين العرب إلى التقدم بأعمالهم، على أن تكون منشورة أو مشروحة باللغة العربية، أو مترجمة إليها، ولم يسبق لها الفوز بأي جائزة محلية أو عربية أو دولية.
وأوضح المنظمون أن آخر موعد لتقديم الترشيحات هو 31 يناير/كانون الثاني المقبل، وأن الترشح يجب أن يتم من خلال جهة أو مؤسسة ذات صلة بمجال الجائزة، وأن يكون المتقدم من مواطني الدول العربية.
وتتضمن الجائزة شهادة رسمية، ومكافأة مالية قدرها 25 ألف دولار لكل فائز في أحد محاور الجائزة.
يُذكر أن جائزة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للإبداع تعد الجائزة الأردنية الرسمية الوحيدة على مستوى الوطن العربي، وتهدف إلى تعزيز التنافس الخلاق بين العلماء والمبدعين في الأردن والعالم العربي، ودعم الابتكار والإبداع في المجالات العلمية والثقافية والحضرية.
إعلان جائزة الباحثين العربوفي إطار دعم البحث العلمي والإبداع العربي، أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن عن إغلاق باب التقديم لجائزة الباحثين العرب في دورتها الـ43 للعام 2025.
وتمنح الجائزة في 12 موضوعا ضمن 6 حقول: العلوم الطبية والصحية، والعلوم الهندسية والتكنولوجية، والعلوم الأساسية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وعلوم المياه والطاقة والغذاء، والعلوم الاقتصادية والإدارية.
وقالت المؤسسة، في بيان لها، إنها استقبلت 1358 طلبا للاشتراك في حقول الجائزة لهذا العام، منها 521 طلبا مكتملا، تقدم بها باحثون وباحثات من مختلف أنحاء العالم العربي، يعملون في مؤسسات علمية وأكاديمية مرموقة.
وتعد هذه الجائزة أول جائزة عربية تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب، أطلقتها مؤسسة عبد الحميد شومان -ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية- في العام 1982.
وتمنح الجائزة، التي تبلغ قيمتها 20 ألف دولار، تقديرا لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح، يؤدي نشره وتعميمه إلى الزيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محليا وإقليميا وعالميا، ونشر ثقافة البحث العلمي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.