“هيغسيث” يلوح بـ “خيارات بديلة” حال تعثر “مفاوضات إيران”
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
البلاد – وكالات
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ماضية في جهودها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن واشنطن لا تستبعد اللجوء إلى “خيارات أخرى” في حال فشل المسار التفاوضي.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأحد، أوضح هيغسيث أن المفاوضات الجارية مع إيران في سلطنة عُمان تسير بطريقة “بناءة”، مؤكدًا أن الرئيس ترامب جاد جدًا في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يضمن أمن المنطقة ويحول دون امتلاك طهران للسلاح النووي.
وأضاف وزير الدفاع: “إذا لم تفضِ المفاوضات إلى نتيجة ملموسة، فثمّة خيارات أخرى مطروحة على الطاولة. لا نرغب في الذهاب إلى العمل العسكري، ونأمل أن نصل إلى اتفاق عبر التفاوض، لكننا مستعدون للتحرك إذا لزم الأمر.
وأشار هيغسيث إلى أن لدى الولايات المتحدة من الوسائل والقدرات ما يمكّنها من كبح جماح إيران، مذكّراً بما وصفه بالإجراءات “الفعّالة” التي اتخذتها واشنطن مؤخراً ضد الحوثيين في اليمن، واعتبرها مثالًا على جاهزية بلاده للتحرك عند الضرورة.
وقال الوزير الأمريكي: “نأمل ألا نضطر لاستخدام القوة، لكن إذا كان ذلك ضروريًا لمنع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية، فسوف نستخدم ما يلزم لحماية الأمن القومي الأمريكي وأمن شركائنا”.
وأكد أن الإدارة الأمريكية لا تزال تعتبر المسار التفاوضي الخيار الأول، لافتاً إلى أن واشنطن تُعطي الأولوية للحلول السياسية، لكنها في الوقت ذاته تُبقي على بدائلها مفتوحة في حال تعثّرت المفاوضات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…