تركيا تكشف عن أول تخطيط استراتيجي شامل لحيزها البحري
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
نشر المركز الوطني للبحوث في القانون البحري بجامعة أنقرة، أول خريطة لتخطيط الحيز البحري التركي، والتي تهدف لحماية حقوق البلاد ومصالحها في البحار المحيطة بها وتحقيق أقصى استفادة من المناطق البحرية.
وأفاد بيان للمركز نشره عبر موقع “www.dmpturkiye.dehukam.org”، الأربعاء، أن أعمال تخطيط الحيز البحري التي بدأتها تركيا قبل سنوات توشك على الوصول إلى مرحلتها النهائية.
وتضمن البيان أول خريطة لتخطيط الحيز البحري التركي.
وتُظهر الخريطة أن تركيا، وفي إطار تخطيط الحيز البحري، قامت بإعداد خطط تتجاوز حدود مياهها الإقليمية في البحار المحيطة، وتشمل أنشطة اقتصادية وعلمية وعسكرية، وتم تحديد مناطق معينة لهذه الأنشطة.
وتُشير المعلومات الواردة في البيان إلى هذه الأعمال تُنفذ بما يضمن حماية حقوق ومصالح تركيا في بحارها، وفي الوقت ذاته بما يتماشى مع التشريعات ذات الصلة للاتحاد الأوروبي.
وبهدف تحسين إدارة قضايا تخطيط الحيز البحري على مستوى المؤسسات الحكومية، سيتم إنشاء “لجنة تنسيق بين المؤسسات” تحت رعاية الرئاسة التركية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية.
اقرأ أيضازيادة في الغرامات المرورية في تركيا: عقوبات شديدة على…
الأربعاء 16 أبريل 2025البيان أوضح كذلك أن جمهورية شمال قبرص التركية تقوم أيضًا بتنفيذ دراسات مماثلة بالتعاون مع تركيا.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.