هيئة الغذاء والدواء تقدم 4 نصائح للوقاية من بكتيريا الليستيريا
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
قدمت الهيئة العامة للغذاء والدواء عددًا من النصائح للحماية من بكتيريا الليستيريا، والتي تسبب للإنسان بعض الأمراض الخطيرة.
ما هي بكتيريا الليستيريا؟وأوضحت هيئة الدواء، عبر منصة إكس، إنه يمكن الوقاية من بكتيريا الليستيريا بحفظ الطعام بشكل آمن، وطهيه جيدًا، وتجنّب الأجبان الطرية غير المبسترة، والحفاظ على نظافة الأسطح وأدوات التحضير.
وبكتيريا الليستيريا تعيش في التربة والمياه، وتلوث الأغذية ومخازنها تنمو حتى في الأطعمة الباردة، وقد تسبب أمراضا مثل التسمم الغذائي والتهاب السحايا.
وللحد من خطر الليستيريا، يمكن اتباع النصائح التالية:
احفظ اللحوم الباردة (كالسلامي والمرتديلا) تحت درجة حرارة أقل من 4.
أطبخ اللحوم جيدا حتى النضوج الأمن ووصول درجة حرارتها إلى 75°م على الأقل.
تجنب الأجبان الطرية غير البسترة لأنها بيئة مثالية لتكاثر الليستيريا.
نظف وطهر باستمرار الثلاجة الأسطح، وأدوات تحضير الطعام، الملامسة للأطعمة البيئة.
السلامة تبدأ بالوعي…
احمِ نفسك من بكتيريا الليستيريا بحفظ الطعام بشكل آمن، وطهيه جيدًا، وتجنّب الأجبان الطرية غير المبسترة، والحفاظ على نظافة الأسطح وأدوات التحضير.#الغذاء_والدواء pic.twitter.com/ifJxv4NcFA
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة الغذاء والدواء بكتيريا الليستيريا الغذاء والدواء
إقرأ أيضاً:
أكاديمية أنور قرقاش.. برامج وأدوات تصنع الفارق وتؤهل للمستقبل
توفر أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية منظومة متكاملة من البرامج الدراسية المبتكرة، التي تسهم في تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية الشابة للمستقبل، فهي لا تمنح الطلبة مجرد شهادة، بل تقدم أدوات حقيقية لصنع الفارق، وتؤهلهم ليكونوا فاعلين في رسم ملامح المستقبل.
وقال البروفيسور أريك آلتر، عميد برامج الدراسات العليا في الأكاديمية: إن العالم يشهد تغيرات متسارعة وتحولات معقدة على المستويين الإقليمي والدولي، ما يبرز الحاجة إلى كوادر وطنية شابة تمتلك فكراً استراتيجياً، وفهماً عميقاً للعلاقات الدولية، وقدرة على قيادة التغيير الإيجابي، وإن برامج الماجستير التي تقدمها الأكاديمية تُعد إحدى الركائز الأساسية في مسيرة تمكين الشباب الإماراتي، وإعدادهم ليكونوا قادة وصنّاع قرار قادرين على تمثيل الدولة بكفاءة وثقة في المحافل الدولية.
وأوضح أن برامج الماجستير التي تقدمها الأكاديمية مصممة لتواكب متطلبات العصر، حيث تجمع بين العمق الأكاديمي والجانب العملي التطبيقي، وتوفر بيئة تعليمية تفاعلية تتضمن دراسات حالة، ومحاكاة حقيقية لقضايا واقعية، وورش عمل تطبيقية، ما يتيح لطلبتنا فهماً أعمق للتحديات التي تواجه الدبلوماسيين والعاملين في ميادين العمل الإنساني والقانون الدولي على أرض الواقع.
وقال: «تختلف مدة برامج الماجستير بين برنامج وآخر، وتتراوح بين 9 شهور وعام كامل، وتُعقد المحاضرات في الفترة المسائية في مقر الأكاديمية بأبوظبي، ما يمنح الطلبة فرصة التوفيق بين متطلبات الدراسة والتزاماتهم المهنية أو الشخصية».
وأضاف: «تغطي برامجنا ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل: ماجستير الآداب في الشؤون الدولية والقيادة الدبلوماسية، الذي يركّز على تنمية مهارات القيادة، وإدارة الأزمات، والتفاوض الدولي، وماجستير الآداب في الأعمال الإنسانية والتنموية، الذي يعزز وعي الطلبة بمجال العمل الإنساني، ويدعم قدراتهم في إدارة المشاريع التنموية، وصناعة القرار في بيئات متعددة الثقافات، إضافة إلى ماجستير الآداب في القانون الدولي وحقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من الإلمام بالأطر القانونية الدولية، والدفاع عن حقوق الإنسان، وممارسة الدبلوماسية بروح العدالة والاحترام».
وأكد أن برامج الماجستير في الأكاديمية ليست مجرد برامج دراسات عليا، بل هي استثمار مباشر في رأس المال البشري الوطني، حيث تتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان في صلب مسيرة التنمية، وتؤمن بأن تأهيل الكفاءات الوطنية هو الطريق نحو تعزيز تنافسية الدولة.
وقال، إنه مع استمرار فتح باب التسجيل للعام الأكاديمي 2025-2026 حتى 14 مايو الجاري، ندعو الشباب الإماراتي الطموح إلى اغتنام هذه الفرصة، والانضمام إلى واحدة من أكثر البيئات التعليمية تميزاً في المنطقة. (وام)