منى زكي تتصدر تريند جوجل بعد إعلان تعاونها مع كاملة أبو ذكري في "رزق الهبل".. وعودة مرتقبة للكوميديا
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
تصدرت النجمة منى زكي مؤشرات البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، بعد الإعلان عن مشروعها السينمائي الجديد الذي يجمعها بالمخرجة كاملة أبو ذكري، في عمل يحمل عنوانًا مؤقتًا "رزق الهبل"، من تأليف جورج عزمي، وإنتاج شاهيناز العقاد.
ويأتي هذا التعاون بعد غياب دام 19 عامًا عن آخر لقاء سينمائي جمع بين منى وكاملة في فيلم "عن العشق والهوى"، الذي يُعد واحدًا من أبرز أفلام الدراما الرومانسية في الألفية الجديدة.
ويتوقع أن يشكل الفيلم عودة قوية لمنى زكي إلى الكوميديا بعد فترة من التركيز على الأدوار الدرامية والإنسانية، كما يعكس شغفها بتقديم أعمال متنوعة ترضي ذائقة جمهورها الواسع. ويعكف صناع الفيلم حاليًا على عقد جلسات مكثفة من أجل الوقوف على كافة تفاصيل العمل، تمهيدًا لبدء التصوير خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على أن يُعرض الفيلم قبل نهاية العام الجاري.
من جهة أخرى، تواصل منى زكي خطاها الواثقة نحو التميز والتنوع الفني، حيث تنتظر أيضًا عرض فيلمها الجديد "الست"، الذي يرصد محطات مهمة في حياة كوكب الشرق أم كلثوم. الفيلم من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد، ويضم نخبة من نجوم الفن، منهم محمد فراج، أحمد خالد صالح، تامر نبيل، سيد رجب، إضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين كضيوف شرف، من أبرزهم أحمد حلمي، عمرو سعد، كريم عبد العزيز، نيللي كريم، وأمينة خليل.
وبين العودة للكوميديا في "رزق الهبل"، والتجسيد العميق لشخصية فنية تاريخية في "الست"، تؤكد منى زكي مرة أخرى أنها واحدة من أنضج نجمات جيلها وأكثرهن تنوعًا، وهو ما يبرر تصدرها للترند واهتمام الجمهور بكل خطواتها الفنية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مني زكي الفجر الفني آخر أعمال منى زكي فيلم رزق الهبل
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.