حزب بارزاني:منصب رئيس الجمهورية من حصتنا لحصولنا على أكثر من مليون صوت في الانتخابات
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 14 دجنبر 2025 - 9:38 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني كمال كركوكي،الاحد، لعدد من الصحفيين ، إن “منصب رئيس جمهورية العراق من حصة شعب كوردستان ولا يخص حزباً أو طرفاً سياسياً معيّناً”.وأشار إلى أن “شعب كوردستان أدلى برأيه في هذه الانتخابات، والحزب الذي منحه الشعب أكثر من مليون صوت ينبغي أن يكون له دور في اختيار رئيس الجمهورية”.
وكان الديمقراطي الكردستاني، قد تجاوز حاجز المليون صوت، في الانتخابات النيابية التي أُجريت في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فيما أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، وقتها تخطي الحزب حاجز المليون صوت، كنتيجة أولية، في الاقتراع العام.وكانت مدن إقليم كوردستان، شاركت في عملية الاقتراع العام التي جرت في انتخابات مجلس النواب العراقي 2025، وسط مشاركة مرتفعة نسبياً من قبل مواطني مدن الإقليم.ويلعب الحزب الديمقراطي الكوردستاني دوراً أساسياً في اختيار شخصية رئيس الجمهورية العراقية، الذي جرى العرف السياسي في العراق على أن يكون من حصة المكوّن الكوردي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.