مطار مرسى علم الدولي يستقبل 25 رحلة دولية تقل نحو 5 آلاف سائح
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
يشهد مطار مرسى علم الدولي، اليوم الأحد، حركة سياحية نشطة تعكس تصاعد وتيرة الإقبال على المقاصد السياحية بالبحر الأحمر، مع استقبال 25 رحلة طيران دولية قادمة من عدد من الدول الأوروبية، تقل على متنها قرابة 5 آلاف سائح من جنسيات مختلفة، في إطار خطة تشغيل مكثفة خلال الأسبوع الجاري.
ويأتي هذا النشاط ضمن جدول أسبوعي حافل، حيث من المقرر أن يستقبل المطار نحو 145 رحلة طيران دولية وسياحية خلال الفترة من أمس السبت وحتى يوم الجمعة المقبلة، في مؤشر واضح على استمرار التعافي القوي للحركة السياحية وزيادة معدلات التشغيل الجوي إلى مدينة مرسى علم.
استعدادات مكثفة وتسهيلات للسائحين
وفي هذا السياق، تواصل الجهات المختصة داخل مطار مرسى علم الدولي تنفيذ خطة تنظيمية متكاملة لتسهيل إجراءات الوصول، بما يضمن سرعة إنهاء إجراءات الجوازات والاستقبال، مع الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الأمنية والاحترازية المعمول بها.
كما يتم التنسيق مع شركات السياحة لنقل الوفود السياحية فور وصولها إلى الفنادق والمنتجعات السياحية المنتشرة على سواحل البحر الأحمر، للاستمتاع بالمقومات الطبيعية والشواطئ الخلابة التي تشتهر بها المنطقة.
رحلات من كبرى الأسواق الأوروبية
ووفقًا لجداول التشغيل اليومية، يستقبل المطار اليوم رحلات من عدة دول أوروبية، بواقع 6 رحلات من ألمانيا، و6 رحلات من إيطاليا، و5 رحلات من بولندا، و3 رحلات من التشيك، إلى جانب رحلتين من سويسرا، ورحلة واحدة من بلجيكا، وأخرى من إنجلترا، بالإضافة إلى رحلة داخلية واحدة، ما يعكس تنوع الأسواق السياحية الوافدة.
مرسى علم وجهة مفضلة للسياحة العالمية
ومن المقرر أن يستقبل مطار مرسى علم الدولي خلال الأسبوع الجاري رحلات من 12 دولة مختلفة حول العالم، من أبرزها بولندا وألمانيا والتشيك وهولندا وبلجيكا وإيطاليا، وهو ما يؤكد المكانة المتنامية لمرسى علم كوجهة سياحية عالمية مفضلة، خاصة لعشاق السياحة الشاطئية والغوص والأنشطة البحرية.
ويعكس هذا الزخم السياحي الجهود المبذولة لدعم القطاع السياحي، وزيادة معدلات الإشغال الفندقي، وتعزيز مساهمة السياحة في الاقتصاد المحلي، في ظل ما تتمتع به مدن البحر الأحمر من استقرار وأجواء مثالية على مدار العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر مدينة الغردقة مطار مرسى علم الدولی رحلات من
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.