توثيق جديدة يكشف: حماس خططت لاختطاف بن غفير إلى غزة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
#سواليف
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن توثيق مصور جديد يظهر أن حركة #حماس خططت قبل أيام من #هجوم_7_أكتوبر، لاختطاف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار #بن_غفير ونقله إلى قطاع #غزة.
وبحسب التوثيق الذي بثته القناة 13 الإسرائيلية، نفذ عناصر من وحدة النخبة التابعة لحماس تدريبا ميدانيا شاملا، حاكى التسلل إلى داخل إسرائيل و #اختطاف #شخصية_سياسية_إسرائيلية رفيعة المستوى.
ويظهر في التسجيل شخص متنكر بزي بن غفير، يرتدي بدلة ويضع قناعا يشبه ملامحه، حيث جرى تقييده تحت تهديد السلاح واقتياده إلى مركبة، ثم نقله إلى مركبة أخرى في محاكاة لعملية نقله إلى قطاع غزة.
مقالات ذات صلة هل ينجح يزن النعيمات في صناعة المعجزة ويشارك بكأس العالم ؟ 2025/12/14وأفادت القناة أن التوثيق التُقط بواسطة كاميرات مثبتة على أجساد عناصر حماس، ويُعد من المواد النادرة التي تكشف تفاصيل الاستعدادات المسبقة للهجوم.
كما أظهر توثيق إضافي نشاطات الوحدة الجوية التابعة لحماس في الأيام التي سبقت الهجوم، حيث بدا عناصر الحركة وهم يجهزون طائرات مسيّرة من طراز “زواري” باستخدام وسائل بدائية، من بينها الغراء الساخن، ووفق تعليمات تشغيل جرى تحميلها من شبكة الإنترنت.
ورغم الطابع البدائي للإعداد، أظهر التوثيق امتلاك العناصر خرائط مفصلة لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، ما اعتبرته القناة مؤشرا على استعداد استخباري مسبق ومنظم.
كما تضمن التوثيق مشاهد لاجتماع #قادة_ميدانيين بارزين في حماس داخل غرفة إحاطة، حيث تم التعرف على رافع سلامة، قائد لواء خان يونس، من خلال القبعة التي كان يرتديها، إضافة إلى راضي أبو طعمة، الذي شغل آنذاك منصب رئيس هيئة الإسناد القتالي، قبل أن يُرقّى لاحقا إلى قائد لواء.
ووفق التقرير، فإن هذه المواد المصورة تنضم إلى سلسلة من الأدلة التي تشير إلى أن هجوم 7 أكتوبر لم يكن عملا عفويا، بل جاء نتيجة #تخطيط_طويل_الأمد، شمل تدريبات مكثفة واستثمارا للوقت والموارد، بهدف تنفيذ عمليات اختطاف واستهداف الجبهة الإسرائيلية السياسية والأمنية والمدنية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس هجوم 7 أكتوبر بن غفير غزة اختطاف شخصية سياسية إسرائيلية قادة ميدانيين
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
قُتل ستة أشخاص في سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها ولاية آيوا الأمريكية، الاثنين، فيما لقي المشتبه به حتفه متأثراً بطلق ناري أطلقه على نفسه أثناء مواجهة مع الشرطة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقالت شرطة مدينة موسكاتين في بيان إن جرائم القتل وقعت في منزلين ومنشأة تجارية داخل المدينة، مشيرة إلى أن أربعة من الضحايا عُثر عليهم قتلى داخل منزل واحد، بحسب وكالة "الأناضول".
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الحوادث نجمت عن خلاف عائلي، فيما يُعتقد أن جميع الضحايا تربطهم صلة قرابة بالمشتبه به المتوفى.
وتلقت السلطات بلاغات عن إطلاق النار قرابة الساعة 12:12 ظهراً بالتوقيت المحلي، وعند وصول عناصر الشرطة إلى أحد المنازل عثروا على أربعة أشخاص فارقوا الحياة.
وحددت الشرطة هوية المشتبه به بأنه رايان ويليس ماكفارلاند (52 عاماً) من سكان موسكاتين، مشيرة إلى أنه غادر الموقع قبل وصول القوات الأمنية.
وبعد تعقبه، عثرت الشرطة عليه بالقرب من ممر ريفرفرونت للمشاة، حيث أطلق النار على نفسه أثناء مواجهته من قبل عناصر الأمن.
وخلال التحقيق، توصل المحققون إلى معلومات تفيد باحتمال وجود ضحايا آخرين، قبل أن يعثروا على رجلين إضافيين مقتولين بطلقات نارية، أحدهما داخل منزل آخر، فيما عُثر على الآخر في منشأة تجارية قريبة.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة من عدة مواقع وإجراء مقابلات مع الشهود لكشف ملابسات الحادث.