الأرصاد لـ "اليوم": أجواء غير مستقرة.. والشرقية تترقب 120 ساعة مطرية-عاجل
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
تدخل المنطقة الشرقية بدءاً من اليوم الأحد في حالة جوية ماطرة واسعة النطاق، تتراوح شدتها بين المتوسطة والغزيرة، وتغطي معظم محافظات المنطقة بمدد زمنية متفاوتة تمتد حتى نهاية الأسبوع الجاري، وسط تحذيرات رسمية وتوقعات بشمول الحالة لمناطق واسعة من المملكة.
تأهب في محافظات الشرقية
أخبار متعلقة عاجل - أمطار رعدية.
وتتسع دائرة الأمطار لتشمل الحاضرة والمحافظات الساحلية والجنوبية، حيث تشهد الجبيل ورأس تنورة والقطيف والدمام والخبر وبقيق والأحساء والعديد هطولات غزيرة تمتد يوماً إضافياً لتنتهي الخميس.
وأكد عقيل العقيل، محلل الطقس في المركز الوطني للأرصاد، أن هذه التقلبات الجوية لن تقتصر على المنطقة الشرقية فحسب، بل تمتد تأثيراتها لتشمل مناطق جغرافية شاسعة تغطي معظم أنحاء المملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أجواء غير مستقرة.. والشرقية تترقب 120 ساعة مطرية - واس (أرشيفية)
أوضح العقيل أن الحالة المطرية المرتقبة، والمحددة فلكياً بين 14 و18 ديسمبر 2025م، ستؤثر بشكل مباشر على العاصمة الرياض، إضافة إلى مناطق حائل والجوف وتبوك والمدينة المنورة ومكة المكرمة والباحة وجازان.
وتتسم الطبيعة المطرية لهذه الحالة بالتفاوت في الغزارة، حيث تتراوح بين الخفيفة إلى الشديدة جداً في بعض المواقع، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل سالكي الطرق وسكان الأودية والمناطق المنخفضة.
ويعكس هذا الامتداد الجغرافي الواسع للحالة المطرية طبيعة النظام الجوي المؤثر، الذي يربط بين شمال المملكة وجنوبها وشرقها في آن واحد، مما يبشر بموسم شتوي غني بالأمطار.
وتضع الجهات المعنية كافة إمكاناتها في حالة تأهب للتعامل مع تداعيات الأمطار الغزيرة المتوقعة، لضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة الأرواح والممتلكات في كافة المحافظات المستهدفة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة الأرصاد أمطار الشرقية طقس الشرقية
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.