غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق شرقي قطاع غزة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
غزة - صفا
شن طيران الاحتلال الاسرائيلي صباح يوم الأحد، غارات جوية على مدينة خانيونس، وسط استمرار للقصف المدفعي على المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وحسب مراسلنا فإن طيران الاحتلال الحربي شن غارتين فجر اليوم على جنوبي مدينة خانيونس.
وأطلقت النار بشكل مكثف على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس.
وحلق طيران الاحتلال على مستويات منخفضة في مدينة غزة.
واستشهد خمسة مواطنين وأصيب عدد آخر أمس باستهداف الاحتلال مركبة قرب شاطيء بحر مدينة غزة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.