ضبط مسلخ لذبح الحمير في قلب إسطنبول!
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- اكتشفت السلطات في تركيا مسلخًا غير مرخص في حي أتاشهير في إسطنبول يتم فيه بح الخيول والحمير وبيع لحومها في السوق.
داهم عناصر الرقابة في بلدية أتاشهير المسلخ غير القانوني، وتمكنوا من ضبط أدوات الذبح المستخدمة، واحتجاز شخصين على ذمة التحقيق في الحادثة.
ووفقاً للمعلومات الواردة، تبين أن لحوم الحيوانات المذبوحة يتم ترويجها وبيعها في السوق بـ 250 ليرة تركية للكيلوجرام.
ويُزعم أن المسلخ كان يعمل بشكل غير قانوني لفترة طويلة، وهناك شكوك حول أن النشاط ليس فرديًا عشوائيًا بل ربما يكون عملاً منظماً.
وشددت المحامية بورجو أونر، التي وصلت إلى موقع الحادث، على أن ما حدث ليس صدفة.
وقالت: “نحن اليوم أمام حادثة لا تُصدق في قلب إسطنبول. الشخص الذي يعمل مع المشتبه به صرح علناً: ‘نحن نذبح الخيول ونبيعها’. هنا، تتعرض صحة الإنسان والبيئة للخطر، بالإضافة إلى التعذيب المنهجي للحيوانات. هذا ليس عمل شخص واحد، بل هناك هيكل أُنشئ بهدف ارتكاب جريمة”.
وأكدت أونر أنها قدمت شكوى بصفتها محامية ولن تتخلى عن متابعة القضية، مشيرة إلى أن هذه اللحوم قد تكون وصلت إلى موائد الجميع، مطالبة بمحاكمة المسؤولين بأشد العقوبات.
من جهته، أفاد إبراهيم كايا، الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الحيوان، الذي شارك في المداهمة مع فرق البلدية، أن الكشف عن الحادثة جاء بناءً على مشاهد تم تصويرها قبل 10 أيام. وروى كايا شهادات مروعة: “داهمنا مسلخاً لذبح الخيول في قلب أتاشهير. شهود العيان يروون قصصاً مرعبة. يقتلون الخيول وهي واقفة بضربة سكين على الوريد الوداجي ثم يقطعونها. هذه اللحوم التي تباع بـ 250 ليرة للكيلوغرام هي خارجة عن أي سجلات، وهذا يشكل تهديداً واضحاً وصريحاً على الصحة العامة”.
ووجه كايا انتقادات لوزارة الزراعة والغابات، قائلاً: “جاء مسؤولو الوزارة إلى هنا أمس، لكنهم سجلوا محضراً وغادروا قائلين ‘لم نر شيئاً’. لو أن عمليات التفتيش كانت فعالة وأخلاقية، لما رأينا هذه المشاهد اليوم. أولئك الذين يسيسون قضية حيوانات الشوارع لا يجرون أي عمل يتعلق بمثل هذه الأماكن”.
Tags: تركياخيوللحوممسلخ
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا خيول لحوم مسلخ
إقرأ أيضاً:
قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر، أن المجازر الحكومية استقبلت خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام أكثر من 35 ألف أضحية من مختلف أنواع الماشية، مشيرة إلى أن الإقبال على الذبح داخل المجازر المعتمدة يعكس ارتفاع وعي المواطنين بأهمية الذبح الآمن والصحي.
وقالت مدير عام المجازر، خلال مداخلة هاتفية، مع سارة سامي ونهاد سمير ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد إن إجمالي الأضاحي التي تم ذبحها داخل المجازر الحكومية بلغ 35 ألفًا و514 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال، مؤكدة أن جميع المجازر على مستوى الجمهورية فتحت أبوابها مجانًا أمام المواطنين طوال أيام العيد.
وأضافت أن الذبح داخل المجازر يحقق فوائد صحية وبيئية كبيرة، حيث يحد من انتشار المخلفات والدماء في الشوارع ويقلل من مخاطر انتقال الأمراض والحشرات، فضلًا عن ضمان خضوع الأضاحي للكشف البيطري قبل الذبح وبعده للتأكد من صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي.
وأوضحت أن اللجان البيطرية تمكنت من رصد بعض الحالات المرضية بين الأضاحي خلال فترة العيد، وتم إعدامها والتخلص منها بالطرق الصحية المعتمدة حفاظًا على صحة المواطنين، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الأضاحي أبدوا تعاونًا وتفهمًا للإجراءات المتبعة.
وفيما يتعلق بسلامة اللحوم بعد الذبح، شددت الدكتورة حنان قرني على ضرورة ترك اللحوم لمدة لا تقل عن 4 ساعات في مكان جيد التهوية قبل حفظها أو توزيعها، مؤكدة أن تعبئة اللحوم وهي ساخنة قد يؤدي إلى فسادها حتى مع تخزينها داخل الفريزر.
كما أوضحت أن علامات سلامة اللحوم تشمل اللون الأحمر الوردي الطبيعي، والملمس المتماسك، والرائحة المقبولة، محذرة من استهلاك اللحوم التي تصبح لزجة أو ذات رائحة غير طبيعية، باعتبارها مؤشرات على فسادها.