الهلال الأحمر المصري يُطلق قافلة طبية ونفسية شاملة إلى قرية كفر السنابسة بالمنوفية
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة إنسانية شاملة إلى قرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية، تنفيذًا لتوجيهات السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية والرئيسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، وذلك لتقديم الدعم الطبي والنفسي واللوجستي لأهالي القرية، ولا سيما أسر ضحايا حادث الطريق الإقليمي الذي أودى بحياة عدد من أبناء القرية.
تأتي هذه القافلة في إطار الدور الوطني والإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري باعتباره جهة مساندة للدولة في مواجهة الأزمات والكوارث.
خدمات طبية متكاملة وتحويل الحالات الحرجة
ضمت القافلة عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف المجاني في عدد من التخصصات الطبية، منها: الباطنة، العظام، الجلدية، الأطفال، بالإضافة إلى توفير الأدوية مجانًا للمواطنين.
كما جرى تحويل الحالات التي تحتاج إلى تحاليل أو أشعة أو تدخلات جراحية إلى مستشفى الهلال الأحمر المصري بالمنوفية، بالتنسيق مع الجهات الصحية المعنية لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الرعاية اللازمة.
دعم نفسي وأنشطة ترفيهية للأطفال
رافق القافلة فريق الدعم النفسي وبرنامج صحة وسلامة التابع للهلال الأحمر المصري، لتقديم جلسات دعم نفسي فردية وجماعية لأهالي الضحايا، إلى جانب الاستمرار في متابعة الحالات السابقة.
كما تم إنشاء مناطق صديقة للأطفال داخل القرية، نظمت فيها أنشطة ترفيهية وتفاعلية تهدف إلى مساعدة الأطفال على تجاوز الآثار النفسية للحادث.
شملت القافلة كذلك توزيع مواد غذائية وأدوات حماية شخصية على الأسر المتضررة، بالإضافة إلى توفير الاحتياجات الطبية اللازمة للمصابات الثلاث اللاتي يتلقين العلاج بمستشفى ميت خلف.
تنفيذ سريع لتوجيهات القيادةوكانت السيدة انتصار السيسي قد وجهت، في وقت سابق، الهلال الأحمر المصري إلى التحرك الفوري لتقديم الدعم النفسي والمادي لأسر ضحايا حادث الطريق الإقليمي، في إطار ما توليه من رعاية واهتمام بالبعد الإنساني والاجتماعي للأزمات.
1000446579 1000446578 1000446577 1000446576 1000446575 1000446574 1000446573 1000446572
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الجمهوري دعم نفسي قافلة طبية رئيس الجمهورية محافظة المنوفية مواجهة الازمات الازمات والكوارث الهلال الأحمر المصري قافلة إنسانية طريق الاقليمي ضحايا حادث الطريق الإقليمي
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.