هشام ماجد يتوعد مصطفى غريب وأسماء جلال بسبب «فيها إيه يعني»
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
حالة من التفاعل أحدثها فيلم «فيها إيه يعني»، بعد عرضه مؤخرًا على منصة يانجو بلاي، ليس فقط بسبب أحداثه العائلية التي تنبع من داخل المشاهد، بل للمشاهد الرومانسية التي جمعت بين الفنان ماجد الكدواني والفنانة غادة عادل، مما أعطت للجمهور إحساس الدفء، بالإضافة إلى مشاهد أخرى تحمل حالة من الرومانسية الكوميديا بين الفنانة أسماء جلال والفنان مصطفى غريب، حيث يجسد زوجها ضمن أحداث الفيلم.
ويذكر أن مصطفى غريب وأسماء جلال تعاونا معًا في أحداث جزئي مسلسل «أشغال شقة»، اللذان عرضا في موسمي رمضان السابقين، وظهرت أسماء بدور ياسمين زوجة الدكتور حمدي الذي يؤديه الفنان هشام ماجد، أما مصطفى ظهر بدور عربي مساعد دكتور حمدي.
مصطفى غريب وأسماء جلالوبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في نشر مشاهد أسماء جلال ومصطفى غريب في فيلم «فيها أيه يعني؟»، تاركين تعليقات كوميديا ساخرة حول علاقتهما ضمن أحداث الفيلم، حيث اعتقد البعض أنه خيانة للدكتور حمدي.
ومن هنا بدأت مشاركة الفنان هشام ماجد مع تعليقات الجمهور، حيث نشر الفنان هشام ماجد مع جمهوره ومتابعيه صور من كواليس مشهد جمع الفنانة أسماء جلال والفنان مصطفى غريب من الفيلم، وعلق على الصورة، قائلا: «ليلتكم مهببة انتوا الاتنين».
كما أعاد الفنان مصطفى غريب نشر صورة لمشهد يجمعه بالفنانة أسماء جلال من أحداث الفيلم عبر صفحته على «فيسبوك» وكتب: «شقطت منك حبيبتك ياعم».
وقامت الفنانة أسماء جلال بالرد على هشام ماجد من خلال نشر صورة من كواليس مسلسل «أشغال شقة» عبر موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، وقامت بإضافة صورة هشام ماجد مكان صورة مصطفى غريب على طريقة الفوتوشوب وعلقت: «عربى مين؟ انا حياتى بلا عربي».
فيلم فيها إيه يعنيتدور أحداث فيلم فيها إيه يعنى فى إطار كوميدى رومانسى، حيث يناقش فكرة أن الحب يمكن أن يدق الأبواب فى أى وقت، وأنه لا توجد سن معينة للحب، من خلال قصة رجل وهو محاسب متقاعد يعيش قصة حب قديمة مع سيدة ربة منزل، ولكن تتغير حياتهما عندما يتقابلان مرة أخرى بعد مرور سنوات، وتتوالى الأحداث.
فيلم «فيها إيه يعنى» من بطولة ماجد الكدوانى، غادة عادل، أسماء جلال، مصطفى غريب، ميمى جمال، وريتال عبد العزيز، وإنتاج أحمد الجناينى، وهو من تأليف مصطفى عباس ومحمد أشرف ووليد المغازى، إخراج عمر رشدى حامد.
اقرأ أيضاً«عندما يدق الحب الأبواب».. موعد عرض فيلم «فيها إيه يعني» لـ ماجد الكدواني
طرح الإعلان التشويقي لفيلم «فيها إيه يعني».. كوميديا رومانسية تجمع ماجد الكدواني وغادة عادل
«فيها إيه يعني» يحقق إيرادات متوسطة بدور العرض السينمائي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: غادة عادل ماجد الكدواني هشام ماجد أسماء جلال ميمي جمال مصطفى غريب اسماء جلال مسلسل أشغال شقة مصطفي غريب فيلم فيها إيه يعني يانجو بلاي منصة يانجو بلاي أحداث فيلم فيها إيه يعني إيرادات فيلم فيها إيه يعني فيلم فيها ايه يعني فيلم مصري جديد مصطفى غريب اشغال شقة مشاهد رومانسية عرض فيلم فيها إيه يعني رد هشام ماجد تفاعل رواد مواقع التواصل قصة حب قديمة سيدة ربة منزل بطولة فيلم فيها إيه يعني إنتاج أحمد الجنايني نجوم أشغال شقة رد أسماء جلال كواليس التمثيل فیها إیه یعنی أسماء جلال هشام ماجد
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.