فاطمة البلوشي.. مروِّضة خيول تتحدى الصعوبات
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
خولة علي (أبوظبي) بدأت الفارسة الإماراتية فاطمة البلوشي رحلتها في عالم ترويض الخيل، مدفوعة بحب عميق لهذه الرياضة، ورغبة قوية في إثبات أن الإرادة تتفوق على أي تحدٍ، انطلقت من الإسطبلات الأميرية في أبوظبي، حيث وجدت البيئة الداعمة التي صقلت موهبتها، لتشق طريقها بثبات نحو رياضة «البارا دريساج»، وتحول شغفها بالفروسية إلى قصة نجاح تلهم أصحاب الهمم، وتؤكد أن الطموح والعمل الجاد هما السبيل لتحقيق الأحلام والريادة.
إنجاز مبهر عن بداياتها
تقول فاطمة: «بدأت رحلتي من الإسطبلات الأميرية في أبوظبي، وهناك وجدت فريقاً مؤمناً بقدراتي وداعماً لمسيرتي، حتى أصبحت الفروسية بالنسبة لي شراكة وثقة وتحدياً، وشعرت بأنها مكاني، حيث انطلق مشواري بالتدريب والطموح».
طريق فاطمة البلوشي لم يكن سهلاً، فرياضة الترويض تتطلب دقة عالية وفهماً عميقاً لكل حركة، وتصف هذا التحدي قائلة: «رياضة الترويض تحتاج إلى تركيز وتفاصيل دقيقة، وهذه التحديات لم تثنني عن مواصلة حلمي، فواجهتها بالإصرار ودعم المحيطين بي، وقد تُوج هذا الإصرار بإنجاز مبهر حين حصلت على التصنيف الدولي Grade 3، من الاتحاد الدولي للفروسية، بعد أشهر من التدريب، ما جعلني أؤمن بأنه لا مستحيل أمام العمل بجد وثقة وإيمان». كما خضعت للتدريب المكثف في بريطانيا، حيث تعلمت تقنيات متقدمة وتعرفت على مدربين دوليين، وبالإرادة نجحت في تحقيق هذا الإنجاز.
رسائل ملهمة
لم تكتف فاطمة بتحقيق إنجازاتها الرياضية، بل جعلت من منصات التواصل الاجتماعي نافذة لنشر رسائلها الملهمة. وتقول: «أشارك الناس رحلتي، وأثبت أن الطموح لا يعرف حدوداً، وذلك من خلال استخدام منصات التواصل في نشر الوعي برياضة الفروسية ودعم أصحاب الهمم».
كما تعبر عن شغفها بالأعمال التطوعية، وتسعى لأن تكون جزءاً من أي مبادرة تطوعية تخدم المجتمع، ما يمنحها طاقة إيجابية.
وتضيف: «طموحي أن أصل إلى العالمية، وأمثّل الإمارات في (بارالمبياد 2028)، وأكون شخصية ملهمة لأصحاب الهمم، مؤكدة قدرة هذه الفئة على الوصول إلى أحلام بعيدة المنال».وتذكر فاطمة البلوشي أن دولة الإمارات هي خير داعم لمسيرتها ومسيرة أصحاب الهمم، قائلة: «دولتنا سبّاقة في تمكين أصحاب الهمم، سواء في الرياضة أو في المجالات الأخرى، في ظل دعم القيادة الرشيدة، وتوفير فرص وبرامج تأهيل على أعلى المستويات، ما يشعرنا بأننا جزء مهم من الوطن».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات ترويض الخيول أصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
أبوظبي (الاتحاد)
ضمن «حياكم في أبوظبي»، المبادرة الترويجية الرائدة لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، استضافت العاصمة الإماراتية نجمَي هوليوود كريس هيمسورث، وإلسا باتاكي، اللذين استمتعا في ربوعها بقضاء عطلة عائلية لا تُنسى. وعاش النجمان هيمسورث، وباتاكي، أجواءً من المرح والمغامرة، جمعت بين التجارب السياحية والترفيهية المتنوعة في أبوظبي، من الشواطئ الخلابة، والمغامرات الصحراوية، إلى المتاحف والمعالم الثقافية المُلهمة. ويعكس هذا البرنامج المتكامل مكانة أبوظبي، وجهةً عالميةً رائدةً تتفرد بتجاربها الاستثنائية التي تلبي تطلّعات أفراد العائلة من مختلف الأعمار.
مفاجآت جديدة
عن رحلتهما الاستثنائية في أبوظبي، قال كريس هيمسورث: نكتشف دائماً مفاجآت جديدة في كل عطلة نمضيها هنا، حيث تجوّلنا تحت قبة «متحف اللوفر أبوظبي»، و«جامع الشيخ زايد الكبير»، و«أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، ثم انطلقنا في اليوم التالي في مغامرات صحراوية، وقمنا بتجربة ركوب الأمواج في «سيرف أبوظبي».
وأضاف: تتميز أبوظبي بتوازن متفرد بين الثقافة والمغامرة والأوقات العائلية الممتعة، وهو ما يدفعنا إلى زيارتها مجدِّداً.
تجارب متنوعة
وقالت إلسا باتاكي: تتطلّع عائلتنا دائماً للعودة إلى أبوظبي، التي تجمعنا معاً للاستمتاع بأحلى الأوقات، وتمنحنا مساحة واسعة للاستكشاف، والتعلّم، والاستجمام. وهنا يمكن للأطفال خوض تجارب متنوعة، من المتاحف والشواطئ إلى الصحراء. وتابعت: تتميز كل زيارة إلى أبوظبي بطابع مختلف، ونادراً ما تجمع وجهة واحدة هذا التنوّع من التجارب والمعالم المناسبة لمختلف أفراد العائلة، مع أجواء الهدوء والاسترخاء والضيافة الأصيلة.
سلام وتسامح
تضمن برنامج هيمسورث، وباتاكي، في أبوظبي العديد من التجارب الرائعة، منها «جامع الشيخ زايد الكبير»، حيث تعرفا على الثقافة والفنون والعمارة الإسلامية، واستكشفا هندسته المعمارية المُذهلة، ورسالته السامية عن السلام والتسامح.
رحلة إبداع
وعاش هيمسورث، وباتاكي، أجواءً لا تُنسى في «متحف اللوفر أبوظبي»، الذي يتميز بتصميمه المعماري، واستكشفا رحلة الإبداع الإنساني عبر التاريخ تحت قبته الأيقونية، ومجموعاته الدائمة ومعارضه المؤقتة التي تسلط الضوء على الروابط بين الحضارات العالمية، وتروي قصص العلاقات الثقافية من خلال أعمال فنية ومقتنيات ذات أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية من العصور القديمة إلى المعاصرة.
«العين أدفنتشر»
من التجديف وركوب الكاياك والتزلج فوق الأمواج، إلى التحديات الرياضية بين أحضان الطبيعة، خاض هيمسورث، وباتاكي، تجربة مميزة في متنزه «العين أدفنتشر» الذي يقدم تمازجاً من المغامرات والأنشطة العائلية والترفيهية والبرامج الشائقة في الهواء الطلق عند سفح جبل حفيت.
قيَم راسخة
كما تعرّف هيمسورث، وباتاكي، على تاريخ دولة الإمارات، وثقافتها، وقصصها من عصور ما قبل التاريخ إلى الحاضر، من خلال قاعات العرض والمقتنيات والمعارض التفاعلية، في «متحف زايد الوطني» الذي يروي قصة الإمارات وشعبها، محتفياً بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيَمه الراسخة. واطّلعا على قصة الحياة على كوكب الأرض في «متحف التاريخ الطبيعي»، الذي يُعَد منارة ثقافية تلبي تطلّعات العائلات والزوّار الشغوفين بالمعرفة، من خلال معروضاته الضخمة وشاشاته التفاعلية.
سوق القطارة
استمتع هيمسورث، وباتاكي، بزيارتهما لـ«واحة العين»، المدرجة على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، والتي توفِّر أجواءً من الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب المدينة، وترحِّب بالزوّار من مختلف الأعمار للانطلاق في جولات بين ممراتها المظلَّلة وسط أشجار النخيل، والتعرّف على نظام الري التقليدي بالأفلاج، وذلك ضمن تجربة تمزج بين الثقافة والطبيعة والاستجمام. كما زارا «سوق القطارة» بمنطقة العين، حيث اكتشفا التقاليد والثقافة بروح المجتمع، وتعرّفا على الحِرف اليدوية والمنتجات التراثية.
شاطئ السعديات
أمضى هيمسورث، وباتاكي، يوماً مميزاً على شاطئ السعديات، جمع بين الاسترخاء على رماله النقية، والسباحة في مياهه الصافية، وممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية.
«عشاء تحت النجوم»
خاض كريس هيمسورث، وإلسا باتاكي، تجربة «عشاء تحت النجوم» وسط الصحراء، التي توفِّر فرصة قضاء أمسية هادئة في الهواء الطلق، وتذوّق باقة من أشهى الأطباق الشعبية وسط الكثبان الرملية في قلب الصحراء.
مغامرات صحراوية
خاض هيمسورث، وباتاكي، مغامرات صحراوية فوق الكثبان الرملية، منها قيادة الدراجات الرباعية التي تُعَد تجربة مفعمة بنبض السرعة والمرح، بالإضافة إلى تجربة ركوب الخيل في «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، تحت إشراف متخصِّصين، وكانت فرصة رائعة للتعرّف على تراث الفروسية العربية التقليدية بين أحضان الطبيعة الخلّابة في أبوظبي.