"الزراعة الذكية يقودها الشباب".. خطط مستقبلية وفرص تكنولوجية في جلسة قمة المرأة المصرية 2025
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
تنطلق فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر قمة المرأة المصرية في نسختها الرابعة بعنوان الذكاء الاصطناعي والعلم والتكنولوجيا والابتكار والاقتصاد المعرفي برؤية جديدة 2025، والمنعقدة يومي 13 و14 ديسمبر بجامعة النيل في الشيخ زايد، وسط مشاركة واسعة من صناع القرار والخبراء والشباب.
ويشهد اليوم الثاني، من الساعة 09:30 حتى 10:30 صباحًا، الجلسة الافتتاحية بعنوان «الابتكار الزراعي بين يد الشباب»، والتي تركز على استعراض خطط وزارة الزراعة المستقبلية، واستراتيجيات الزراعة الذكية، وسلاسل الإمداد، والاستدامة، والتكنولوجيا الحيوية، مع تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي يتيحها القطاع الزراعي المرتبط بالبرمجة والذكاء الاصطناعي والحوسبة والروبوتات.
ويشارك في الجلسة السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب المهندس محسن البلتاجي رئيس جمعية تنمية وتطوير الحاصلات البستانية ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيلكو، والمهندس حاتم العزاوي العضو المنتدب لشركة بيكو الزراعية، والمهندس محمود عيسى المدير العام لشركة Aydi لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فيما تدير الجلسة السيدة نرمين الطاهري، عضو مجلس أمناء جامعة النيل.
وتحمل القمة هذا العام فرصًا نوعية للطلاب والشباب، من بينها ملتقى توظيف يضم أكثر من 50 شركة، وورش عمل متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتطوير المهني والمهارات الشخصية، إلى جانب مسابقة في الذكاء الاصطناعي وSTEM مع جوائز لأفضل المشروعات، فضلًا عن حلقات حوار مع وزراء وسفراء وقادة عالميين، وفعاليات تفاعلية تهدف إلى إثراء الخبرات وبناء المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قمة المرأة المصرية 2025 یاسمین عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.