عمرو الليثي: الكلمة هي صانعة الأفكار والعلاقات والحكايات
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
في حلقة برنامج ابواب الخير علي راديو مصر ، استهلّ الإعلامي د. عمرو الليثي الحديث عن قوة الكلمة وأهميتها في حياتنا، قائلاً: «الكلمة هي السلاح الذي يمكن أن يبني أو يهدم، وهي النور الذي يضيء دربنا أو القبر الذي يحجب الرؤية. كما جاء في نصيحة فرعونية منقوشة على المعابد: *«لا تذهب إلى من لا يستطيع أن يداويك بكلامه … قبل دوائه».
وتابع عمرو الليثي، حديثه بعدد من الحكم، والأمثلة الشعبية والأحاديث النبوية الشريفة: «كلمني حتى أراك .. سقراط»، «أنت … ما تقول»، المثل العربي: «من لانت كلمته … وجبت محبته»، الكلمة الطيبة صدقة، مثل صيني: «الذكي هو الذي يتكلم ببطء … ويفكر بسرعة»، مثل هندي: «سحر اللسان يصنع عظمة الإنسان»، مثل شعبي: «لسانك حصانك إن صنتَه صانَك وإن هنتَه هانَك»، خير الكلام ما قل ودل، «الزن على الودان … أمر من السحر»، أبو ذر الغفاري: «في كلمة واحدة … قد تجد مقتلك»، علي بن أبي طالب: «مفتاح البطن لقمة … ومفتاح الشر كلمة»، حديث نبوي: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، «الكلمة كالسهم … إذا انطلقت لا ترجع»، «إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب»، «الكلام فن يجب تعلمه».
وعلي جانب آخر أشار د. عمرو الليثي، أن الكلمة هي صانعة الأفكار والعلاقات والحكايات والأساطير والروايات. واستشهد بقول الشاعر الراحل عبد الرحمن الشرقاوي في مسرحية _الحسين ثائرًا_: «مفتاح الجنة في كلمة، ودخول النار على كلمة، وقضاء الله هو كلمة». وختم بالدعاء: «الكلمة نور، وبعض الكلمات قبور، وربنا يجعل كلامنا دائمًا مفيدًا وينير لكم أبواب الخير والمحبة والسلام».
برنامج ابواب الخيرويساهم برنامج ابواب الخير في تقديم الدعم المادي لإجراء عمليات العيون وعمليات التجميل وزرع العدسات وحقن شبكية وجسم زجاجي وتركيب عين صناعية.
وأيضًا تسديد ديون الغارمات وتركيب سماعات الأذن والمشروعات الصغيرة وتحمل تكاليف زواج الأيتام واستئصال أورام وجراحات مخ وأعصاب وجراحات العمود الفقري وقلب مفتوح ودعامات.
يُذاع البرنامج يوم الأحد من كل أسبوع من الساعة 3 إلى 4 عصرًا ويوم الاثنين من الساعة 12 إلى الواحدة ظهرًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي برنامج ابواب الخير الإعلامي عمرو الليثي برنامج ابواب الخیر عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.