تواجه جميع أنظمة تشغيل الهواتف الذكية مشكلة فوضى الإشعارات الناتجة عن كثرة التنبيهات من التطبيقات المختلفة، ما يؤثر سلباً على تجربة المستخدم.

تدرك  سامسونج، مثل آبل، أهمية هذه المشكلة وتعمل عبر تحديث One UI 8.5 الجديد على تقديم حل تقني مبتكر لترتيب الإشعارات وجعلها أكثر فعالية.​

الميزة الجديدة: أولوية الإشعارات والتحكم اليدوي أو الذكي

وفق تسريبات ظهرت لتحديث One UI 8.

5، سيصبح بإمكان المستخدمين وضع إشعارات التطبيقات الهامة في أعلى قائمة التنبيهات والحصول على تنبيه فوري بها، مع توفير إمكانية اختيار التطبيقات يدويًا أو ترك الذكاء الاصطناعي “Galaxy AI” ليحدد الأولويات بشكل تلقائي حسب الاستخدام الفعلي. 

وصفت سامسونج في وثائق التسريبات أن معالجة الإشعارات ستتم على الجهاز نفسه لضمان الخصوصية، وأن المستخدم لن يحتاج لمنح تصريح عام لكل تطبيق بل سيحدد الإشعارات الأكثر أهمية فقط.

سامسونج تطلق نظارة Galaxy XR الجديدة رسمياً وتستعرض مزايا الواقع المختلطتسريبات: سامسونج تدرس إلغاء إصدار Galaxy S26 Edge نهائياً بعد أداء "إيدج" السابقكارثة هواتف Galaxy S26 .. تغييرات جذرية تربك خطط سامسونجتليفزيون سامسونج يجيب على أسئلتك .. إليك السر وراء التحديث الجديدأخبار التكنولوجيا.. Galaxy XR تطلق نظارة سامسونج الجديدة إليك أهم مواصفاتها.. وريدمي تكشف عن هاتف جديد إليك أهم مواصفاتهتعاون بين سامسونج و Perplexity لإتاحة الذكاء الاصطناعي في أجهزة التلفازتنافس أبل .. Galaxy XR نظارة سامسونج الجديدة إليك أهم مواصفاتهابين الذكاء الاصطناعي والواقع.. سامسونج تكشف سر Galaxy XRسامسونج Galaxy S26 Ultra أمام "لحظة مخاطرة" جديدة.. معالج Exynos بدلاً من Snapdragon!سامسونج تلغي إطلاق Galaxy S26 Edge وتقرير يكشف السببتقليد ذكي لميزة آبل: كيف بدأت ولماذا؟

ميزة ترتيب الإشعارات ظهرت أولاً لدى آبل بداية من نظام iOS 18.4، حيث تمنح إشعارات الأشخاص والتطبيقات المهمة مكاناً منفصلاً في أعلى مركز الإشعارات على أجهزة آيفون الأحدث. 

وتقدم سامسونج النهج ذاته عبر واجهة One UI 8.5، لتمنح مستخدمي Galaxy S25 وS26 تجربة أقرب إلى ما يقدمه نظام آبل ولكن مع تفاوت في الذكاء الاصطناعي وآلية الترتيب.

آراء المستخدمين: هل نحتاج فعلاً لذكاء اصطناعي في ترتيب الإشعارات؟

أجرى موقع Phone Arena استطلاعاً لمستخدمي سامسونج، وتوزعت الآراء بين من يفضل تشغيل ميزة الترتيب الذكي للإشعارات عبر الذكاء الاصطناعي، ومن يرى أن التحكم اليدوي يكفي لترتيب الأمور.

 تبين أن حوالي 60% يرحبون بتجربة الذكاء الاصطناعي في ترتيب الإشعارات بشرط الحفاظ على خصوصيتهم وعدم منح صلاحيات إضافية للتطبيقات.

إطلاق وتوافر: متى تصل الميزة الجديدة؟

من المتوقع أن يبدأ طرح واجهة سامسونج One UI 8.5 بشكل رسمي مع هواتف Galaxy S25 وسلسلة S26 بداية 2026، بينما يمكن لمن يرغب تجربة النسخة التجريبية المبكرة الحصول عليها من خلال بعض النسخ التجريبية بدءًا من نوفمبر المقبل وفق تسريبات السوق.

نقلة في إدارة الإشعارات على أجهزة سامسونج

تمثل هذه الميزة الجديدة خطوة هامة لتحسين تجربة المستخدم وتوفير حلول عصرية لمشكلة الإشعارات الفوضوية، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي دون المساس بالخصوصية، في نهج يجمع بين التقليد الذكي لتجربة آبل والإبداع البرمجي لدى سامسونج.

طباعة شارك سامسونج آبل تحديث One UI 85

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سامسونج آبل الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026

وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة. 

وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.

أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجية

وأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع. 

ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".

وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.

سوق العمل والإنفاق الاستهلاكي

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%. 

وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.

ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبلية

وترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.

وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "خدمة" تطلق ميزة الدفع التلقائي الجديدة لسداد الفواتير بسلاسة
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي