تركيا ترد على تصريحات السفير الأمريكي بشأن منظومة إس- 400
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
علقت مصادر في وزارة الدفاع التركية اليوم الجمعة على تصريحات السفير الأمريكي في أنقرة توم باراك، بشأن منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، وطائرات إف-35 الأمريكية.
وقالت المصادر، إن "جهودنا مستمرة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي لبلادنا بأنظمة محلية ووطنية، وفقا للخطة الموضوعة".
وأضافت المصادر، أنه "لا يوجد أي جديد بخصوص منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، التي أثيرت مؤخرا".
وأكدت مصادر الدفاع التركية، أن "الاتصالات والمناقشات الدبلوماسية تتواصل مع نظرائنا الأمريكيين، بشأن صفقة شراء طائرات إف-35، وتستمر المشاورات لرفع العقوبات، وإزالة العقبات المتعلقة بهذه الصفقة، ولإعادة مشاركة بلادنا في برنامج تصنيع طائرات إف-35".
وتابعت المصادر: "يرجى العلم، بأن "معالجة ملف مشروع طائرات إف-35 بروح التحالف، من خلال الحوار المتبادل والتشاور البناء، ستسهم إيجابا في تعزيز العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تركيا السفير الأمريكي منظومة إس 400 وزارة الدفاع التركية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.