تشات جي بي تي متهم بقتل رجل وأمه الثمانينية
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
رفعت عائلة امرأة أمريكية ثمانينية قتلها نجلها دعوى الخميس على شركتَي "أوبن إيه آي" و"مايكروسوفت"، اتهمت فيها نموذج الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" بالمساهمة في الجريمة من خلال تعزيز الهذيان لدى الجاني.
وأوضحت الدعوى أن ستين-إريك سولبرغ (56 عاما) قتل والدته سوزان آدامز البالغة 83 عاما خنقا في 3 آب/أغسطس 2025 بمنزلهما في أولد غرينيتش (كونيتيكت)، ثم انتحر مستخدما سلاحا أبيض.
وسبق أن رُفعت دعاوى مدنية على الشركة التي ابتكرت "تشات جي بي تي"، لكن للمرة الأولى تُقاضى أداة الذكاء الاصطناعي في قضية تتعلق بتشجيع جريمة قتل، وليس فقط بحالات انتحار.
وشرحت الدعوى أن المحادثات التي أجراها سولبرغ طوال أشهر مع "تشات جي بي تي" أكّدت له أفكاره الهذيانية وعمّقتها، ومنها مثلا أنه عرضة للمراقبة عبر الطابعة، وأنه مستهدف بمحاولات تسميم، وصولا إلى اعتباره أن والدته تشكّل تهديدا له.
وأكد محامو العائلة المدّعية أن "تشات جي بي تي" كان يوافق على كل أفكار سولبرغ الهذيانية ويطوّرها، ما جعله "يبني عالما أصبح حياته بأكملها".
وتستهدف الدعوى نموذج "جي بي تي- 4 أو" GPT-4o الذي أُطلق في أيار/مايو 2024 متّهمة إياه بأنه مبرمَج ليكون "مُجاملًا" للمستخدم وبأنه أكّد لسولبرغ مخاوفه غير العقلانية.
وقال ناطق باسم "أوبن إيه آي" ردا على سؤال لوكالة فرانس برس إنه "وضع محزن تماما"، مؤكدا أن الشركة "ستدرس الدعوى".وأضاف "نواصل تحسين تدريب تشات جي بي تي كي يتعرف على مؤشرات المشاكل النفسية أو العاطفية ويتصرف على أساسها (...) ويوجّه الأشخاص نحو دعمٍ فعلي".
وأكدت الشركة أنها تتعاون مع "أكثر من 170 خبيرا في الصحة النفسية" بهدف تحسين نماذج الأمان لديها.
وأكدت أن بروتوكولاتها الأحدث المعتمدة خصوصا في نموذج "جي بي تي-5" مكّنت من خفضٍ جذري (بنسبة 65 إلى 80 في المئة) للردود التي لا تراعي معايير السلوك لديها.
كذلك أفادت "أوبن إيه آي" بأنها ابتكرت أدوات للرقابة الأبوية ووسّعت طلب أرقام طوارئ بنقرة واحدة.
وفي آب/أغسطس وتشرين الثاني/نوفمبر الفائتين، رفعت عائلات عدة دعاوي على "تشات جي بي تي" متهمةً إياه بدفع مراهقين وشباب إلى الانتحار، أحيانا عبر تلقينهم طرقا عملية لذلك.
وتشمل الدعوى الجديدة "مايكروسوفت" وهي المساهم الرئيسي في "أوبن إيه آي"، بتهمة موافقتها على الإطلاق المتعجّل لـ "جي بي تي- 4 أو" رغم عدم التزام إجراءات السلامة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي انتحار منوعات انتحار حول العالم ذكاء اصطناعي تشات جي بي تي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تشات جی بی تی أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.