ترامب يهاجم المهاجرين الصوماليين ويصف النائبة إلهان عمر بـالقمامة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا عنيفًا على المهاجرين الصوماليين، قائلاً إنهم غير مرحب بهم في الولايات المتحدة، مسلطًا الضوء على المعاناة الطويلة التي تعيشها هذه الدولة الأفريقية.
تأتي تصريحات ترامب اللاذعة في الوقت الذي تتكشف فيه فضيحة في ولاية مينيسوتا، حيث يقول المدعون إن أكثر من مليار دولار ذهبت إلى خدمات اجتماعية غير موجودة، ويرجع ذلك في معظمه إلى فواتير مزيفة من قِبل الأمريكيين الصوماليين.
وعن الصومال، قال ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء: "ليس لديهم أي شيء، إنهم يتجولون ويقتلون بعضهم البعض".
وأضاف: "بلدهم ليس جيدًا لسبب وجيه.. بلدهم كريه الرائحة، ولا نريدهم في بلدنا".
ويمتلك ترامب تاريخا طويلا في السخرية من الأقليات، وبرز سياسيًا بنشر نظريات مؤامرة كاذبة مفادها أن الرئيس السابق باراك أوباما وُلد في كينيا وليس في الولايات المتحدة.
وكثيرًا ما عزز ترامب مخاوف الأغلبية البيضاء من فقدان السلطة السياسية والثقافية.
وقال ترامب في اجتماع مجلس الوزراء: "نحن عند نقطة تحول.. قد نسير في اتجاه أو آخر، وسنسلك الطريق الخطأ إذا استمرينا في إدخال القمامة إلى بلدنا".
قال ترامب إن الأمريكيين الصوماليين "لا يسهمون بأي شيء" ووبخ إلهان عمر، وهي عضوة كونجرس ديمقراطية من مينيسوتا تنحدر من الصومال.
قال ترامب: "إلهان عمر قمامة.. أصدقاؤها قمامة.. دعوهم يعودون إلى حيث أتوا ويصلحون الأمر".
وكتبت عمر لاحقًا عن ترامب على إكس: "هوسه بي مخيف.. آمل أن يحصل على المساعدة التي يحتاجها بشدة".
وأنهى ترامب الأسبوع الماضي الحماية ضد ترحيل الصوماليين المعمول بها في الولايات المتحدة منذ عام 1991، عندما انزلق الصومال إلى الفوضى.
ويحقق المدعون في العديد من المؤامرات لسرقة أموال دافعي الضرائب في مينيسوتا، بما في ذلك من قبل جماعات ادعت زورًا أنها تطعم الأطفال خلال جائحة كوفيد-19.
مينيسوتا، ولاية ذات ميول ديمقراطية تاريخية ولها تاريخ في الترحيب باللاجئين، وهي موطن لمجتمع صومالي أمريكي كبير.
وتتخذ الفضيحة بُعدًا سياسيًا إضافيًا، إذ إن حاكم ولاية مينيسوتا هو تيم والز، وهو ديمقراطي كان مرشح الحزب لمنصب نائب الرئيس في انتخابات العام الماضي، لكنه لم ينجح.
وفي الأسبوع الماضي، أمر ترامب بوقف جميع التأشيرات للأفغان بعد حادثة إطلاق نار مميتة في واشنطن نفذها أفغاني عمل مع الاستخبارات الأمريكية خلال الحرب، وحصل على اللجوء بعد عودة طالبان إلى السلطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض واشنطن الولايات المتحدة الصومال ترامب الأقليات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام