بن ناصر يروي حادثة طريفة حول عمليته الجراحية
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
تحدث الدولي الجزائري، إسماعيل بن ناصر، عن حادثة طريفة وقع فيها قبل عمليته الجراحية التي خضع لها الصائفة الفارطة، من إصابته على مستوى الركبة.
وشارك بن ناصر، عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس” متابعيه، بفيديو نشره حساب “أكتو فوت” تحدث خلاله عن عمليته الجراحية، لحظة تخذيره.
وقال نجم ميلان: “قبل أن أضع القناع تحسبا لعملية التخذير.
وواصل بن ناصر: “تستيقظ بعد ذلك، ولا تعلم حتى أين أنت. وتملك ندبات في كل مكان من جسدك. وترى نقاط الجراحة، وتقول لقد تم ذبحي في هذا المكان، لا أعلم ما حدث.”
« Avant de te faire anesthésier, t’es là tu te dis “vas-y, je vais pas dormir, impossible je dors !” Au bout de 4 secondes t’es cuit ! » ????
Ismaël Bennacer ???????? évoque le moment de l’anesthésie avant son opération au genou.@IsmaelBennacer pic.twitter.com/ho7GnMeM5e
— Actu Foot (@ActuFoot_) December 1, 2023
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بن ناصر
إقرأ أيضاً:
جندي احتياط إسرائيلي يروي تفاصيل مروّعة عن سجن سديه تيمان
#سواليف
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن شهادة #جندي_احتياط خدم في معسكر #سديه_تيمان، عن #انتهاكات #مروعة تمارس بحق #المعتقلين_الفلسطينيين، وصفها بـ”الممنهجة” و”الوحشية”، مؤكداً أنها تتم بعلم المسؤولين الإسرائيليين.
وقال الجندي إن معسكر سديه تيمان ليس مجرد معتقل، بل “معسكر تعذيب سادي”، حيث شهد بنفسه حالات أسرى دخلوا المعسكر أحياء وخرجوا منه في أكياس الموتى. وأضاف أن المعتقلين يُحتجزون في ظروف غير إنسانية تماماً، وأن أحد قادة المعسكر وصفه صراحةً بأنه ” #مقبرة “.
ووفقاً للشهادة التي نشرتها الصحيفة، فإن مصابين جراء الحرب يُحتجزون دون علاج ويُتركون يتضورون جوعاً لأسابيع، مشيراً إلى أن الجنود يمنعون المعتقلين من استخدام دورات المياه، وأن العديد من المحتجزين هم مدنيون وليسوا مقاومين.
مقالات ذات صلة مهندس سابق بغوغل: التواطؤ التكنولوجي بإبادة غزة يضاهي تسليح الاحتلال 2025/05/09وأكد الجندي أن عمليات جراحية تُجرى للأسرى بدون أي تخدير، وعلّق بالقول: “لم يعد موت المعتقلين مفاجئاً في سديه تيمان، بل إن نجاتهم هي المفاجأة الحقيقية”.
تأتي هذه الشهادة لتسلّط الضوء على ما وصفه مراقبون بأنه نمط متصاعد من الانتهاكات الجسيمة ضد الأسرى الفلسطينيين، وسط غياب رقابة دولية فعلية وتجاهل متكرر للدعوات المطالبة بفتح تحقيق مستقل في أوضاع المعتقلين في السجون الإسرائيلية.