أظهر استطلاع رأي مهم صدر الجمعة أن شركات ألمانيا لا تزال غارقة في التشاؤم، فيما يعاني أكبر اقتصاد في أوروبا من نقص العمالة الماهرة وتباطؤ التجارة العالمية وارتفاع معدلات الفائدة والتشاحن السياسي.

 

يظهر استطلاع الرأي الذي أجراه معهد إيفو للبحوث الاقتصادية ارتفاع معنويات الشركات والأعمال بنسبة ضئيلة فقط إلى 85.

5 نقطة في فبراير، مقارنة بنحو 85.2 نقطة في يناير نتيجة "لتوقعات أقل تشاؤما بشكل طفيف"، وفق ما قاله المعهد في بيان مصاحب للاستطلاع.

الهلال الأحمر الفلسطيني: عمليات جراحية بدون تخدير ضبط 74 مخالفة تموينية في حملات بالمنيا

وأضاف المعهد "يستقر الاقتصاد الألماني بمستوى منخفض."

 

تأتي نتائج الاستطلاع بعد خفض حاد لتوقعات الحكومة للنمو هذا العام، إلى 0.2 بالمئة فقط من 1.3 بالمئة في التوقع السابق. انكمش الاقتصاد الألماني 0.3 بالمئة في 2023، وهو أسوأ أداء لاقتصاد كبير، وانتكاسة لسنوات من النجاح الاقتصادي لمصدر كبير.

 

تواجه ألمانيا مجموعة متنوعة من التحديات المؤقتة وعلى المدى الطويل. فقد شهدت انفجارا للتضخم بعد أن قطعت روسيا إمدادات الغاز الطبيعي بسبب الحرب في أوكرانيا، ما اثر على القوة الشرائية للمستهلك. وبالرغم من تراجع معدل التضخم وبدء تناسب الأجور معه، فقد أثر تباطؤ التجارة العالمية على الاقتصاد المعتمد بشدة على الصادرات بشكل سلبي. وقيد رفع معدلات الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي- بهدف السيطرة على التضخم- العديد من الأعمال الحساسة للائتمان في مجالات مثل العقارات والاسكان.

 

في الوقت نفسه، تقول الشركات إنها لا تجد ما يكفي من العمالة الماهرة وأنفقت مالا ووقتا على عمليات موافقة مطولة وبيروقراطية مكثفة. وعلى المدى الأطول، تراجعت الحكومة عن الاستثمار في بنية تحتية كشبكات السكك الحديد والانترنت فائق السرعة لموازنة ميزانيتها.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معهد إيفو الشركات الألمانية

إقرأ أيضاً:

اليابان تعلن عن خطة لإطلاق هيئة جديدة لمواجهة الأوبئة المستقبلية

كشفت الحكومة اليابانية عن خطط لإنشاء هيئة خبراء مخصصة، تسمى «المعهد الياباني للأمن الصحي»، في أبريل 2025؛ بهدف تعزيز الاستعداد لأزمات الأمراض المعدية المحتملة في المستقبل.

وأعلن وزير الصحة كيزو تاكيمي، عن المبادرة، خلال اجتماع اللجنة التحضيرية، مؤكدا ضرورة وجود نظام قوي لمعالجة الأوبئة المستقبلية وتوفير الطمأنينة لمواطني البلاد.

وعلى غرار المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها؛ سيقوم المعهد الياباني للأمن الصحي بدمج المعهد الوطني الحالي للأمراض المعدية والمركز الوطني للصحة والطب العالميين، وسيتم تكليفها بمهام مختلفة بما في ذلك جمع وتحليل المعلومات حول الأمراض المعدية، وإجراء البحث والتطوير، وتطوير الموارد البشرية، والحفاظ على نظام رعاية طبية متكامل.

ويهدف إنشاء هذه الهيئة الجديدة إلى تسريع الاستجابات الأولية لمسببات الأمراض الناشئة، مما يتيح اتخاذ قرارات سريعة بشأن عزل المريض وفترات الانتظار وطرق العلاج الطبي. 

وعلاوة على ذلك، سوف تتعاون بشكل وثيق مع الوكالة الحكومية لإدارة أزمات الأمراض المعدية، التي تم افتتاحها في سبتمبر من العام الماضي، لضمان توجيه الرؤى العلمية للقرارات السياسية أثناء حالات الطوارئ.

وسيتألف المعهد الياباني للأمن الصحي من 5 أقسام، بما في ذلك مكتب إدارة الأزمات المسؤول عن جمع المعلومات وتقييم المخاطر المتعلقة بالأمراض المعدية. 

وستركز الأقسام الأخرى على دعم البحث والتطوير العام، ودعم الخدمات الطبية، وتنمية الموارد البشرية، وتطوير البنية التحتية للنظام.

وبينما تستعد اليابان لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية، فإن إنشاء هذا المعهد المخصص يؤكد التزام الحكومة بتعزيز قدرة البلاد على الصمود في مواجهة تهديدات الأمراض المعدية وحماية الصحة العامة.

مقالات مشابهة

  • القادم أفضل
  • استطلاع : 30% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحرب على غزة وصلت نهايتها
  • الطاقة النيابية تطمئن: صيف 2024 سيشهد تحسنا بواقع الكهرباء
  • عاجل : استطلاع: 30% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحرب على غزة وصلت نهايتها
  • التضخم في فرنسا يسجل 2.4% في مارس متماشيا مع التوقعات
  • هل تحل الهند محل الصين في الاقتصاد العالمي؟
  • رغم ارتفاع الأسعار.. النفط يسجل خسارة اسبوعية
  • غروندبرغ: الحلول في اليمن صعبة إذا استمرت مأساة غزة وعلى الأطراف عدم استغلالها للتصعيد الداخلي
  • إصدار النسخة العاشرة من مجلة علوم البحار والمصايد
  • اليابان تعلن عن خطة لإطلاق هيئة جديدة لمواجهة الأوبئة المستقبلية