تمثل قمة شرم الشيخ للسلام، التي يتوقع أن تشهد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، محطة تاريخية فارقة تعيد رسم ملامح التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. 

ويعد انعقادها في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب عدد كبير من قادة العالم، تجسيدا واضحا لدور مصر المحوري ومكانتها الراسخة كدولة صانعة وداعمة للسلام.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور عبداللة نعمة، المحلل السياسي اللبناني، إن قمة السلام في شرم الشيخ العالم ينظر إلى مصر اليوم ترقب سياسي ودولي لما سيحدث في شرم الشيخ،  وأكد أن العالم يترقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهمة التي يقوم بها إلى الشرق الأوسط والتي بدأها بإسرائيل وسينهيها في شرم الشيخ ، وبعدها يعود للبيت الأبيض. 

وأضاف نعمة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن قادة اكثر من 20 دولة يصلون شرم الشيخ لحضور مؤتمر السلام حول غزة، انعقاد قمة السلام، لوضع اللمسات الأخيرة، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمشاركة دولية واسعة، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأشار نعمة، إلى أن  قمة شرم الشيخ للسلام فرصة مهمة لرسم ملامح الاستقرار الإقليمي، وتتناول القمة عددا من الملفات المحورية أبرزها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، والسير تباعا في مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتحظى قمة شرم الشيخ باهتمام واسع من المجتمع الولي الذي يرى فيها فرصة حقيقية لإعادة إحياء الدبلوماسية عقب سنوات من الجمود وهناك آمال أن تفتح صفحة جديدة من التفاهم الإقليمي والتعاون الدولي. 

وتابع: "بما يعيد الأمن والاستقرار الشرق الأوسط، كما تحظى القمة باهتمام إعلامي عالمي كبير، ومصر القلب والحل،  لا سلام من دون مصر، وتحية إجلال وتقدير إلى جهاز المخابرات العامة المصرية GIS أنتم أعدتم لمصر مكانتها وفرضتم على الجميع إراداتها ومنعتم تصفية القضية الفلسطينية، وتحية لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي (أنه الرجل المستحيل ) أن الإرادة السياسية والدبلوماسية والمخابراتية وقوة القرار والثبات ، الجيش في عنفوان قوته".

واختتم: "مصر قلب العروبة النابض حقيقة سجلها التاريخ على مدار عقود من الزمن، حقيقة تثبت أن مصر تنشغل دائما بقضايا امتها العربية، وسيكرم الرئيس عبدالفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشيء يعادل جائزة نوبل للسلام التي كان يسعى إليها دونالد ترامب مصر عاصمة السلام في العالم". 

تامر الحبال: قمة شرم الشيخ لحظة فارقة.. ومصر تعيد صوت العقل إلى المنطقةلميس الحديدي تعلق على غياب نتنياهو عن قمة شرم الشيخ

والجدير بالذكر، أن قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قلادة النيل، وذلك تقديرا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة.

الرئيس السيسي يستقبل نظيره الفلسطيني بمقر قمة شرم الشيخ للسلامبرلماني: قمة شرم الشيخ تؤكد ريادة مصر وقدرة الرئيس السيسي على إنهاء الحرب في غزة طباعة شارك قمة شرم الشيخ غزة وقف إطلاق النار ترامب السيسي الرئيس السيسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قمة شرم الشيخ غزة وقف إطلاق النار ترامب السيسي الرئيس السيسي الأمریکی دونالد ترامب قمة شرم الشیخ للسلام وقف إطلاق النار الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة

اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.

وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.

ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.

وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.

وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.

كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.

وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.

كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.

وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.

ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.

مقالات مشابهة

  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة