كأس الرابطة الإنكليزية: ليفربول يحرز لقبه العاشر بفوزه على تشلسي
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تخطى ليفربول الاصابات الكثيرة لأبرز نجومه وتوّج بطلاً لكأس رابطة الاندية الانكليزية المحترفة في كرة القدم الأحد بفوزه على تشلسي 1-صفر بعد التمديد على ملعب ويمبلي في لندن.
وسجل قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك هدف الفوز في الدقيقة 118 عندما ارتقى لكرة برأسه من ركلة ركنية ليودعها في الشباك.
واللقب هو العاشر لليفربول في هذه المسابقة ليعزز رقمه القياسي ويحافظ بالتالي على أمله في احراز الرباعية (يتبقى له الدوري والكأس المحليين والدوري الاوروبي) في الموسم الاخير لمدربه الالماني يورغن كلوب الذي سيتركه في حزيران/يونيو المقبل.
في المقابل، فشل تشلسي في احراز لقبه السادس في هذه المسابقة والاول لمدربه الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في انكلترا، علماً أنه سبق له الاشراف على ساوثمبتون وتوتنهام.
خاض ليفربول المباراة مثقلا بعدد كبير من الاصابات ابرزها لنجمه المصري محمد صلاح بالاضافة الى اربعة لاعبين مؤثرين وهم الاوروغوياني داروين نونييس والمدافع ترنت ألكسندر أرنولد والمجري دومينيك سوبولاي والبرتغالي ديوغو جوتا.
“فخور جدا بجميع اللاعبين الشبان”كما اضطر كلوب إلى أشراك أربعة لاعبين شبان لم يتخطوا العشرين من اعمارهم اعتبارا من منتصف الشوط الثاني، فلم يخيب اي منهم الآمال.
اشاد فان دايك بهؤلاء بقوله “أنا فخور جدا بجميع هؤلاء اللاعبين الشبان الذين شاركوا. ما قاموا به امر مدهش”.
وتابع “كل واحد ساهم بشكل كبير بما تحقق اليوم. كانت مباراة مشحونة، حصلنا على فرصنا وحصل الفريق المنافس على فرصه. انه اول لقب لي كقائد لليفربول، اهديه الى انصار النادي لكي نحتفل معا”.
في المقابل، خاض تشلسي المباراة بالتشكيلة ذاتها التي انتزعت تعادلا ثمينا خارج الديار مع مانشستر سيتي 1-1 الاسبوع الماضي في الدوري الانكليزي.
وشهدت مجريات المباراة اثارة كبيرة على الرغم من انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل السلبي، بعد الغاء هدف لكل فريق، الاول بداعي التسلل لصالح تشلسي سجله رحيم سترلينغ في الدقيقة 32 من الشوط الاول، والثاني لليفربول سجله فان دايك في الدقيقة 60 من الشوط الثاني بداعي التسلل واعاقة مدافع من التقدم.
وكان الوقت الاضافي يسير نحو ركلات الترجيح في سيناريو مماثل كما حصل عندما التقى الفريقان في نهائي كأس الرابطة ثم نهائي الكأس عام 2022 وانتهى حينها الوقتان الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي قبل ان يفوز ليفربول بركلات الترجيح في المباراتين، ليضرب فان دايك ضربته قبل دقيقتين من نهاية الوقت الاضافي ويمنح الفوز لليفربول.
كان ليفربول الطرف الافضل في ربع الساعة الاول وسدد الارجنتيني الكسيس ماكاليستر كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها بسهولة حارس تشلسي الصربي ديوردي بتروفيتش (11)، ثم انقذ الاخير ببراعة محاولة خطيرة للكولومبي لويس دياس (13).
وخلافا لمجريات اللعب كاد تشلسي يفتتح التسجيل اثر هجمة مرتدة سريعة عندما تهيأت الكرة امام كول بالمر من مسافة قريبة فسددها قوية لكن حارس ليفربول كاومين كيليهير تألق في التصدي لها (20).
وخسر ليفربول جهود لاعب الوسط المهاجم الهولندي راين غرافنبرخ اثر تدخل للاعب الوسط الاكوادوري مويسيس كايسيدو منتصف الشوط الأول لاصابة على مستوى الكاحل، فخرج على حمالة.
الغاء هدفينوسجل رحيم سترلينغ لاعب ليفربول السابق هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل بعد اللجوء الى تقنية “في اي آر”.
وكاد ليفربول يفتح التسجيل عندما مرر الظهير الايسر الاسكتلندي اندي روبرتسون تمريرة عرضية متقنة ارتقى لها الهولندي كودي غابكو برأسه لترتد من القائم (40).
وشهدت بداية الشوط الثاني كرا وفرا بين الفريقين وكانت المحاولة الاخطر لايليوت الذي سدد كرة على الطاير ارتطمت بالارض لكن حارس تشلسي تصدى لمحاولته (56).
وظن ليفربول انه افتتح التسجيل عندما رفع روبرتسون كرة متقنة من ركلة حرة مبارة داخل الشباط فارتقى لها قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك برأسه بعيدا عن متناول حارس تشلسي بيد ان حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” الغى الهدف لان لاعب وسط ليفربول الياباني واتارا ايندو كان في وضع تسلل ثم منع مدافع تشلسي ليفاي كولويل من التقدم داخل المنطقة لمراقبة صاحب الهدف (60).
وكاد غاكبو يفتتح التسجيل بعد مجهود فردي رائع لدياس لكنه سدد كرة فوق العارضة (70).
وسدد كونور غالاغر كرة ارتدت من القائم (75).
وبقي التعادل السلبي سيد الموقف في نهاية الوقت الاصلي فخاض الفريقان شوطين اضافيين.
وسنحت الفرصة الابرز في الاول للشاب البديل جايدن دانز في صفوف ليفربول بكرة رأسية لكن حارس تشلسي ابعدها باطراف اصابعه الى ركلة ركنية (93).
ثم جاءت اللحظة الحاسمة عندما سجل فان دايك هدف الفوز الغالي.
المصدر أ ف ب الوسومتشلسي كأس الرابطة ليفربول
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: تشلسي كأس الرابطة ليفربول فان دایک
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.