كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن شخص يتشاور معه الرئيس الأمريكي جو بايدن عند احتياجه لاتخاذ قرار مهم وصعب، باعتباره أعز أصدقائه والأكثر صوابًا في القرارات المصيرية.

قضية مهمة أثارها بايدن مع مستشاريه

وبحسب الصحيفة فإن اثنين من كبار مستشاري الرئيس بايدن سعيا في ديسمبر الماضي  للحصول على موافقته على صفقة يحتمل أن تكون متفجرة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث سيمنح بايدن الرأفة لحليف مادورو مقابل إطلاق فنزويلا سراح 30 سجينًا، من بينهم 10 أمريكيين.

وأكدت الصحيفة أن بايدن تحدث مع رئيس أركانه جيف زينتس، ونائب مستشار الأمن القومي جون فاينر، وسألهما عن مدى تأكدهما أن مادورو سيحترم الاتفاق؟ وهل كان زعماء المعارضة الفنزويلية على متن الطائرة؟ وهل دعم وزير الخارجية أنتوني بلينكن الخطة؟ وسعى زينتس وفينر مراراً وتكراراً إلى طمأنة بايدن، لكن الرئيس أراد المزيد.

صديق بايدن يشاركه قراراته المهمة

وكشف شخصان اطلعا على الاجتماع تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما ما فعله بايدن بعد ذلك، حيث اتصل موظفو البيت الأبيض بالسيناتور كريس كونز وهم سيناتور ديمقراطي من ولاية ديلاوير، وصديق لبايدن وخريج كلية اللاهوت بجامعة ييل، عبر الهاتف، وقال له بايدن «كريس، هذا جو..أريدك أن ترتدي قبعة مدرسة اللاهوت الخاصة بك لمدة دقيقة وتقول لي فقط، هل تعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح؟ هل يجب أن نمضي قدمًا؟» بحسب الصحيفة.

بايدن يثق في كريس كونز

وأكدت مصادر في البيت الأبيض أنه لا يوجد أحد يثق به بايدن مثل زميله السياسي، رغم تمتع موظفو البيت الابيض ومستشاريه بخبرة وخبرة هائلة، ولكن عندما يواجه قرارًا معقدًا أو متقلبًا، لا يرغب بايدن في اتخاذ الخطوة الأخيرة حتى يتحدث إلى شخص يعرف الناخب الأمريكي عن كثب ويكون مسؤولاً أمامه وهو صديقه السيناتور الديموقراطي كريس كونز. 

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بايدن واشنطن بوست الرئيس الأمريكي البيت الأبيض

إقرأ أيضاً:

وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)

أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.

وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.

وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.

وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.

 

كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية

مقالات مشابهة

  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى