بحق وحقيق إسرائيل ولاية مكتملة الأركان من ولايات امريكا
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
بحق وحقيق إسرائيل ولاية مكتملة الأركان من ولايات امريكا ولكن من العجائب أن نتنياهو يستخف بالعالم وبايدن يسير في ركابه مغمض العينين وحرب غزة خاضتها امريكا بكل إمكانياتها المهولة ومازالت تلبس ثوب الرياء والخديعة فقط لزوم استحقاق انتخابي يبدو أن ترمب هو بطله رغم ما دبر حوله من مكايدات !!..
ghamedalneil@gmail.
حررت بالأمس إسرائيل الرهائن الأربعة رغم كلفة هذه العملية الباهظة التي هلك فيها قائد العملية نفسه وكانت ضربة موجعة للعسكرية الصهيونية رغم الفرح الذي بدا واضحا علي محيا نتانياهو وقد أظهرته الصور وهو في غاية الانتشاء وقد تلقي التهاني من امريكا وبعض دول أوروبا مثل بريطانيا وألمانيا والمعروف أن أمريكا ساهمت في تحرير الرهائن بفرقة احتياط وبذلك صارت لها أكبر ضلع في هذه الحرب المدمرة التي فقدت فيها النصيرات أكثر من مائتي قتيل معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ هذا خلاف الآلاف الذين قضوا منذ بداية الحرب وهذا الكم الهائل من النزوح والتهجير مع الإذلال والتجويع والاعتقال !!..
إن بايدن قد تلطخت يداه بدماء أهل غزة بصورة لم يسبق لها مثيل وقد بذل من الجهد الكثير لتظل تل أبيب التي أوشكت شمسها أن تغيب في السابع من أكتوبر ولكن الأسلحة المتطورة من واشنطن ظلت تنسال عليها في سهولة ويسر وكل الأجهزة السياسة والدبلوماسية ظلت تعمل بلا هوادة لصالح الكيان العبري حتي لا يبتلعه طوفان الاقصي الذي نزل علي الأفاعي أبناء القردة والخنازير كالصاعقة ولأول مرة عرفوا المخيمات والنزوح وشربوا من نفس الكأس التي طالما سقوا منها الفلسطينين المر والعلقم !!..
اكبر دليل واسطع عمل نبيل يشبه المسلمين ويشبه العرب الاشاوس أصحاب المباديء والخلق الرفيع أن الرهائن عندما خرجوا من الأسر الفلسطيني كانوا في اكمل صحة وأجمل هيئة وكأنهم قادمون للتو من فندق ٧ نجوم وهذا في حد ذاته انتصار علي الصهاينة الذين صدعوا العالم بدعاياتهم الفارغة واكاذيبهم الصارخة وممارساتهم التي لا تهدأ في تشويه سمعة الآخرين ورميهم بكل قبيح وتصوير أنفسهم دائما بأنهم الأتقياء الأنقياء وانهمم من ناحية الطهر والعفاف هم من لهم قصب السبق والميداليات الذهبية علي منصات التتويج !!..
لقد راي العالم من أقصاه إلى أقصاه الرهائن وقد خرجوا دون أن يصيبهم خدش وهم في كامل الصحة والعنفوان ولو قارنا بين التصرف الراقي النبيل من الفلسطينيين مع اسراهم لوجدنا الصورة مقلوبة تماما عندما يكون الأسير فلسطينيا الذي من فرط صنوف الاذي الذي يواجهه في المعتقلات غالبا ما يخرج جثة هامدة !!..
إن بايدن قد ساعد في إخراج الرهائن وقد وصلوا الي اهلهم بما يدل علي أنهم نعموا بمعاملة إنسانية عالية ورعاية مستحقة للاسير فهل سيضع بايدن هذا التصرف الراقي في اعتباره ويعترف به ام سيظل علي ضلاله القديم وخضوعه لاكاذيب هؤلاء الشرزمة الملاعين الذين لايدينون بدين ولا خلق رفيع ويعتمدون علي قوة السلاح ورعاية اليانكي الذي هو معهم حتي وهم في أشد حالات الظلم للغير من أصحاب الحق في الأرض التي اغتصبت منهم في ليل بهيم !!..
أخيرا بعد أن مات من مات من أهل غزة وبعد كل هذا الدمار الشامل الذي لحق بالقطاع وبعد أن أصبحت الحياة جحيما لايطاق للذين بقوا علي قيد الحياة وهم في حيرة الي أي جهة يتجهون وقد سدت في وجههم المنافذ وصار الوضع أمامهم أكثر من كارثي واخوتهم العرب مابين شامت عليهم وبين خايف من الامريكان وقد لاذوا بالصمت واكتفوا بمباريات كرة القدم التي تغسل همومهم وتصرفهم عن التفكير في مصير أمتهم العربية والتي باتت جامعتها تتآكل بوتيرة سريعة لحساب المطبعين مع نتنياهو الذي بدأ وهو لايابه بمحكمة العدل الدولية ولا محكمة الجنايات الدولية ولا يبالي بالامم المتحدة وقد أقدم مندوبه علي حرق ميثاقها أمام الاعضاء ولم ينطق أحدهم بحرف مستنكرا وحتي ديترويش لم يسلم من سهام هؤلاء الابالسة ومازالوا يوجهون سهامهم المسمومة لكل من عاداهم أنه ضد السامية !!..
ومن الغرب نفسه حدثت المعجزة وهب طلاب الجامعات هنالك في أمريكا وأوروبا يطالبون باعلي أصواتهم بإيقاف حرب وقد تفننت السلطات في اعتقالهم وتعذيبهم وزجهم في السجون متناسين أن لحرية التعبير حق أصيل مكفول نادت به قوانينهم منذ زمان بعيد ولكن طالما أن هذا الحق أصبح ضد الصهاينة الملاعين فالتذهب الديموقراطية للجحيم وحتي الكونجرس ترك خدمته لاهل البلاد وتفرغ لسن القوانين لفرض العقوبات علي من يخدش حياء إسرائيل ولو بكلمة عابرة !!..
نوجز القول بأن ناينياهو المجرم المطلوب للعدالة في بلاده ومن فرط التدليل له من قبل الغرب وبعض العرب صار مثل الطفل الغرير يريد أن يكون الرئيس علي الجميع ومهما جلبوا له من افخم اللعب فهو يحطمها في سادية ولا مبالاة ويريد المزيد منها ليشفي غليله وخياله المريض أما الدراويش حكام أمريكا وأوروبا فعندهم أن نتنياهو هو الطفل المعجزة الذي يجب أن تلبي طلباته لانه في نظرهم له مستقبل فريد في التكنولوجيا لم لا وقد تخرج في معهد ماساشوستس في وادي السليكون ولذا وجب على الجميع رفع القبعة له مع كامل الاحترام والتقدير.
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يسجن ضابطا قاتل 270 يوما في غزة ورفض العودة إلى الحرب
سجنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الضابط في قوات الاحتياط رون فاينر، لمدة 20 يوما، كعقوبة، بسبب رفضه العودة للخدمة العسكرية، رغم قاتله لأكثر من 270 يوما في الحرب على غزة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية فإن فاينر، البالغ من العمر 26 عامًا، من سكان حيفا، هو ضابط فصيل في الكتيبة 8207 التابعة للواء 228 (ناحال الشمالي)، وكان قد خدم أكثر من 270 يومًا في صفوف الاحتياط منذ بدء الحرب، وقد صدر قرار سجنه من قبل قائده المباشر بعد أن عبّر علنًا عن معارضته الأخلاقية للعمليات العسكرية الجارية.
وقال فاينر قبل دخوله السجن: "أنا مصدوم من الحرب التي لا تنتهي، من التخلي عن الرهائن، ومن الموت المتواصل للمدنيين الأبرياء. لا يمكنني أخلاقيًا أن أواصل الخدمة دون أن يحدث تغيير حقيقي. السجن لن يُسكتني، ولن يُخيفني، لا أنا ولا زملائي."
وينتمي فاينر إلى حركة "جنود من أجل المخطوفين"، وهي مجموعة تضم أكثر من 300 جندي احتياط أعلنوا معارضتهم لاستمرار الحرب، وترافقه في تحركه هذا.
وأصدرت المنظمة بيانًا قالت فيه: "رون لم يُسجن بسبب الخوف، بل بسبب شجاعته. رفضه المشاركة في حرب لا تُسرّع إطلاق سراح الرهائن، بل تُعمّق الكارثة، هو فعل صهيوني بامتياز".
وكانت نعومي فاينر، والدة الضابط المعتقل، إلى جانبه أثناء دخوله السجن، ووجهت انتقادات لاذعة للتمييز في تطبيق القانون: "ابني ضابط قاتل وخاطر بحياته، وسُجن لأنه عبر عن موقفه، أما من يتم استدعاؤهم ولا يلبّون – مثل الحريديم – فلا يُعاقبون، لا توجد مساواة، ولا عدالة. هناك من هم فوق القانون، وهناك من يُسحقون تحته."
وأضافت: "نحن لا ندعو للفوضى، من يرفض أمرًا عسكريًا يجب أن يُحاسب، لكن ما فعله رون هو نابع من ضمير حي، الحكومة فقدت شرعيتها عندما قادتنا إلى 7 أكتوبر، وتتعامل مع المختطفين وكأنهم في أسفل سلم الأولويات".
في شهادته بعد صدور الحكم بحقه، كشف فاينر أنه أبلغ قائده بشكل مباشر رفضه مواصلة الخدمة، قائلًا: "تحركي ليس ضد الجيش، بل نابع من ذات القيم التي جعلتني أقاتل لأجل هذا الوطن. أشعر أن مستقبلي هنا يتبدد بين يدي."
وتابع: "كيف يمكنني أن أطلب من جنودي الاستمرار، بينما الحكومة تعلن صراحة أن الرهائن ليسوا أولوية؟ كيف أُقنعهم، بينما وزراء مثل سموتريتش يعتذرون لأنهم لم يرتكبوا جرائم حرب بحق سكان غزة؟"
وختم بالقول: "كقائد، أنا أتحمل المسؤولية. وأنا أرفض بالنيابة عنهم جميعًا".