موقع فاتيكاني: المسيحيون آمنون في عنكاوا ويتجنبون العودة إلى الموصل
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
موقع فاتيكاني: المسيحيون آمنون في عنكاوا ويتجنبون العودة إلى الموصل.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي الموصل عنكاوا
إقرأ أيضاً:
"ثابت" تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه شعبنا
بيروت - صفا أكدت منظمة ثابت لحق العودة، أنّ المجتمع الدولي لا يزال مطالبًا بتحمّل مسؤولياته تجاه شعب حُرم منذ أكثر من سبعة عقود من حقوقه الأساسية في الأمن والحرية والعودة والعيش بكرامة، سواء في وطنه أو في مخيمات اللجوء والشتات. وقالت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: إن المجازر المتواصلة وحرب الإبادة في قطاع غزة، والحصار المفروض، والكارثة الإنسانية التي يعيشها شعبنا في القطاع، تفرض موقفًا دوليًا عاجلًا يضع حدًا للعدوان ويضمن حماية السكان ورفع الحصار وإيصال المساعدات، ومحاسبة قادة وجنود الاحتلال على جرائمهم، والبدء بإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال. وأكدت أن دعم صمود اللاجئين لا يتعارض مع حق العودة ورفض التوطين، بل يشكّل جزءًا من معركة الحفاظ على الهوية والحقوق. وشددت على أنّ وكالة "أونروا" تبقى الشاهد الأممي على قضية اللاجئين، وأن أي استهداف لتفويضها أو تقليص خدماتها هو مساس مباشر بحقوق اللاجئين وتهديد لاستقرارهم. وطالبت "ثابت" بتوفير تمويل ثابت ومستدام يضمن استمرار خدمات الوكالة، ورفض جميع الضغوط السياسية التي تحاول النيل من دورها. ودعت إلى وقف العدوان على قطاع غزة، ورفع الحصار، وضمان تدفّق المساعدات وفتح المعابر، وبدء إعادة الإعمار. وأكدت على ضرورة تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتوفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لهم بما يضمن لهم حياة كريمة. وطالبت المنظمة بتجديد التفويض الأممي للأونروا وتحصين دورها الإنساني وعدم السماح بتقليص خدماتها أو تسييس مهامها، وحماية موظفيها من الفصل على خلفية الانتماء الوطني. وشددت على أن الشعب الفلسطيني، في الوطن ودول اللجوء والشتات، يمتلك حقوقًا ثابتة وغير قابلة للتصرف، وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير. ودعت المنظمة الأمم المتحدة والدول كافة إلى ترجمة التضامن إلى خطوات عملية تحمي حياة الفلسطينيين وكرامتهم، وتُنهي الظلم التاريخي لاحتلال أرض فلسطين وشعبها.