مسيرات شعبية راجلة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في الحديدة
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
الثورة نت/..
شهدت عدد من مديريات محافظة الحديدة اليوم، مسيرات شعبية راجلة لخريجي الدورات العسكرية المفتوحة التابعة لقوات التعبئة العامة، تزامنًا مع الذكرى الثانية لمعركة “طوفان الأقصى”.
ففي مديرية باجل، نُظم مسير شعبي لقوات التعبئة من خريجي دورات “طوفان الأقصى”، بعزلة المدينة، بمشاركة ألف و400 متخرج من أبناء المديرية، بحضور وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشرقية عامر مثنى، ومدير المديرية عبدالمنعم الرفاعي، ومسؤول التعبئة ياسر الحسني.
وخلال المسير، عبر المشاركون عن جاهزيتهم العالية للالتحاق بمختلف الجبهات، مؤكدين استمرارهم في التدريب والتأهيل العسكري، ضمن إطار التعبئة استعدادًا لمواجهة أعداء الأمة واليمن وفلسطين.
كما شهدت مديرية الزيدية، مسيراً شعبياً مماثلاً لخريجي الدورات العسكرية من أبناء عزلة العطاوية الوسطى، بمشاركة 125 متخرجاً، جسدوا روح الانتماء الوطني والوعي بالقضية الفلسطينية وما تتعرض له من عدوان متواصل.
وفي مديرية اللحية، أُقيم مسير شعبي لقوات التعبئة من طلاب مدرسة الوادي الأخضر بعزلة ربع الشام، تخرج خلاله ٥٠ متدرباً ضمن دفعات “طوفان الأقصى”، وسط حضور جماهيري واسع عكس تفاعل أبناء المديرية مع برامج التدريب والتأهيل الوطني.
وأكد المشاركون في المسيرات الثلاث، أن الدورات تأتي تأكيداً على وحدة الموقف الشعبي والرسمي في دعم معركة الأمة ضد العدو الصهيوني، واستمرار تدريب وتجهيز المقاتلين، لمواجهة أعداء الله.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.