غانتس يعترف بأن حماس فكرة لا يمكن تدميرها - تفاصيل
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
غانتس: حماس فكرة لا يمكن تدميرها ولكن بإمكاننا القضاء على قدراتها
اعترف الوزير بيني غانتس المستقيل من مجلس الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس فكرة لا يمكن تدميرها.
اقرأ أيضاً : واشنطن وبرلين تطالبان بدور للسلطة الفلسطينية في اليوم التالي لانتهاء الحرب على غزة
وقال غانتس في تصريحات مقتضبة الثلاثاء، إن حركة حماس فكرة لا يمكن تدميرها ولكن بإمكان جيشه القضاء على قدراتها، بحسب مزاعمه.
ودعا غانتس إلى إعادة سكان الشمال والجنوب لكي يعيشوا بأمان ولو كان الثمن هو التصعيد.
اقرأ أيضاً : حماس: نأمل أن ينجح الوسطاء في إلزام الاحتلال بالتوصل إلى صفقة وإنهاء العدوان
وزعم غانتس أن سلطاته وجيشه قادرة على إظلام لبنان وتدمير القدرات العسكرية لحزب الله.
وفي وقت سابق أعربت المحكمة العليا للاحتلال عن رفضها قانون إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية خلافا لقرار الحكومة.وأكدت المحكمة العليا أنه يتعين على الحكومة تجنيد اليهود الحريديم وتجميد ميزانية المدارس الدينية.
ومن جهته، اعتبر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان قرار المحكمة العليا بتجنيد الحريديم "بالخطوة المهمة على طريق التغيير التاريخي".
وقال ليبرمان إن جيش الاحتلال يحتاج لقوة بشرية بعدما فقد لواء كاملا من الجنود قتلوا بالمعركة أو أصيبوا بجراح خطيرة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين الحرب في غزة تل أبيب حكومة نتنياهو
إقرأ أيضاً:
هل فكرة التضخم المكون من خانة واحدة هي مجرد حلم في تركيا؟
أنقرة (زمان التركية) – صرح رحمي أشقين توريل، الذي قال إن “الاقتصاد يتحسن بالديمقراطية وسيادة القانون”، بأن “توقعات البنك المركزي بشأن تحقيق أهداف التضخم هي أيضًا مجرد حلم”.
“فكرة التضخم المكون من خانة واحدة هي مجرد حلم”
ادعى وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن توقعات التضخم للـ12 شهرًا القادمة انخفضت إلى 25.1% اعتبارًا من شهر مايو. من جانبه، قال رحمي أشقين توريل، النائب عن حزب الشعب الجمهوري في إزمير والمتحدث باسم لجنة الخطة والميزانية: “تركيا تواجه أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية وإدارية. فكرة تحقيق تضخم مكون من خانة واحدة هي مجرد حلم. لكي يعمل الاقتصاد بشكل جيد، يجب أن تكون هناك ديمقراطية ودولة قانون، إلى جانب الثقة والقدرة على التنبؤ في هذا الإطار. وإلا فلن يتحسن الاقتصاد ولن ينخفض التضخم”.
وأضاف توريل، الذي ذكر أيضًا أن البرنامج الاقتصادي المطبق بعد انتخابات 2023 على وشك إكمال عامه الثاني، قائلًا: “لا توجد أي نتائج ناجحة، ولا يوجد حتى برنامج لتحقيق الاستقرار الاقتصادي”.
العبء يقع على كاهل الشعب
واستكمل توريل تصريحاته قائلا: “إن تحقيق البنك المركزي لأهداف التضخم هو أيضًا مجرد حلم. عبء السياسة الاقتصادية المطبقة يقع على كاهل الملايين من العمال والمتقاعدين والموظفين والمزارعين. هناك انخفاض في الاحتياطيات، كما أن البنك المركزي خسر 1.5 تريليون ليرة خلال عامين. تباطأ معدل النمو، وستزداد البطالة، بينما تتزايد عدد الشركات المفلسة والتي تعلن إفلاسها. تتراكم ديون الأسر، ويستمر توزيع الدخل في التدهور. كما أن حصة العمل من الدخل القومي آخذة في الانخفاض، بينما يتسع الفقر ويتعمق. لكي يعمل الاقتصاد بشكل جيد، يجب أن تكون هناك ديمقراطية ودولة قانون، إلى جانب الثقة والقدرة على التنبؤ. لكن في تركيا، هناك توجه نحو نظام سلطوي، مع سعي خارج إطار الديمقراطية، مما يؤثر سلبًا للغاية على الاقتصاد”.
Tags: "الشعب الجمهوريالعدالة والتنميةتركياتضخم