مياه سوهاج تناقش حوكمة البيانات والترشيد وملاحظات الجرد
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
عقدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج اجتماعًا موسعًا ضم رؤساء القطاعات والمناطق والأفرع والمديرين العامين لمناقشة ملفات هامة، حيث تم استعراض جهود الشركة في تعزيز مبادئ الحوكمة والترشيد، مع التركيز على تحسين كفاءة استخدام الموارد وتحقيق أفضل قيمة مقابل المال.
ناقش الاجتماع ملاحظات لجان الإشراف على الجرد السنوي، مع تحديد خطوات ملموسة لمعالجتها وتطوير آليات الجرد لضمان دقة وفعالية أكبر، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز حوكمة البيانات داخل الشركة، بما في ذلك تحسين جمع البيانات وتحليلها وتخزينها واستخدامها، لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة ودعم التخطيط الاستراتيجي.
صرح المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار، رئيس مجلس إدارة شركة مياه سوهاج والعضو المنتدب، بأن الاجتماع تناول أيضًا عرضًا لمستجدات هامة تشمل:
نسب التحصيل: تم عرض نسب تحصيل فواتير المياه، مع تحديد خطط لتحسينها وضمان تحصيل المستحقات المتأخرة.
تركيب العدادات: استعرض الاجتماع جهود الشركة في تركيب عدادات المياه للمستهلكين، مع تحديد خطط لزيادة معدلات التركيب وتقليل الفاقد.
حصر الوصلات الخلسة: تم مناقشة خطوات مكافحة ظاهرة الوصلات الخلسة للمياه، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
المشروعات الجارية: تم استعراض المشروعات الجارية تنفيذها في جميع مراكز المحافظة، مع تحديد خطط زمنية لانجازها وتحقيق أهدافها.
معالجة "النقاط الساخنة"
أوضح رئيس الشركة أنه تم خلال الاجتماع مناقشة مشكلة ضعف ضغط المياه في بعض المناطق خلال أوقات الذروة، مع التأكيد على اتخاذ خطوات جادة لحلها بشكل نهائي وضمان وصول المياه للمواطنين بضغوط مناسبة.
متابعة فرق المناوبات:
تم استعراض خطط متابعة فرق المناوبات التي تعمل على مدار الساعة لضمان سير عمل محطات مياه الشرب والصرف الصحي بشكل سليم، مع التأكيد على الالتزام بخطط الصيانة الدورية والوقائية، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية، وترشيد استهلاك الطاقة،
بالإضافة إلى تشغيل منظومات المراقبة في جميع مواقع المحطات، والتأكد من جودة مياه الشرب المنتجة، ومطابقة مياه الصرف المعالجة للمواصفات البيئية.
أكدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج التزامها بتقديم خدمات ذات جودة عالية للمواطنين، مع الحرص على تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والترشيد في جميع مهامها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مياه سوهاج تركيب العدادات حوكمة البيانات میاه الشرب مع تحدید
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.