الضفة.. إسرائيل تهدم 5 منازل فلسطينية بدعوى “البناء دون ترخيص”
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
فلسطين – هدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، 5 منازل فلسطينية في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بذريعة “البناء دون ترخيص”.
وذكرت المصادر، أن عمليات الهدم وقعت في محافظتي بيت لحم والخليل (جنوب)، والأغوار الشمالي (شمال شرق).
وقال شهود عيان للأناضول، إن “قوة إسرائيلية اقتحمت حي حسكا في مدينة الخليل وشرعت بعملية هدم لفيلا سكنية مكوّنة من 3 طبقات”.
وأوضح الشهود أن “الجرافات الإسرائيلية سوّت الفيلا بالأرض”.
وبيّنوا أن “الاحتلال يتذرع بأن عملية البناء تمّت دون ترخيص في منطقة مصنفة ج حسب اتفاق أوسلو” الموقّع بين منظمة التحرير وإسرائيل.
وبالذريعة ذاتها، هدمت جرافات تتبع بلدية القدس الإسرائيلية منزلا في قرية الولجة الواقعة بين بيت لحم والقدس، بحسب رئيس مجلس القرية خضر الأعرج في حديث للأناضول.
وبيّن الأعرج أن “السلطات الإسرائيلية وبصورة شبه يومية تهدم منازل فلسطينية في القرية”.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن البلدية الإسرائيلية في القدس تمنح رخص البناء للمستوطنات اليهودية في المدينة، بينما تشدد القيود على منح رخص البناء للفلسطينيين.
وفي الأغوار الشمالية، هدمت السلطات الإسرائيلية 3 منازل فلسطينية مشيدة من الصفيح، بحسب الناشط الفلسطيني في مقاومة الاستيطان أيمن غريب.
وقال غريب للأناضول، إن السلطات الإسرائيلية تتذرع أن المنازل مشيدة دون ترخيص.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية) “هدمت إسرائيل 318 منشأة بالضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من العام 2024”.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة “ج” دون تراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.
وصنفت اتفاقية “أوسلو 2” لعام 1995 أراضي الضفة ثلاث مناطق: “أ” تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و “ب” تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و “ج” تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 61 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: السلطات الإسرائیلیة منازل فلسطینیة دون ترخیص
إقرأ أيضاً:
“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.