شركة إماراتية تحتكر الغاز وتضاعف المعاناة في سقطرى
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
يمانيون../
تشهد محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية أزمة خانقة في الغاز المنزلي ,في ظل احتكار شركة إماراتية لسوق الغاز في الجزيرة الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الانفصالي الموالي لأبوظبي.
وأفادت مصادر محلية بأن محافظة سقطرى، تشهد أزمة في الغاز المنزلي، نتيجة قيام محطة أدنوك الإماراتية بممارسة الابتزاز بحق المواطنين بإخفاء المادة الحيوية، ما أدى إلى مضاعفة معاناة سكان الارخبيل.
واتهمت المصادر محافظ سقطرى رأفت الثقلي برفض التعامل مع حكومة العليمي لرفد السوق المحلي في المحافظة بالمشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي.
وأوضحت أن الثقلي التابع للمجلس الانتقالي الانفصالي يهدف لإفساح المجال للجانب الإماراتي في ابتزاز المواطنين وجعل ورقة الخدمات بأيديهم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.