أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو تملك أدلة على تورط الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، في تفجير خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم، وأن نشر الأدلة سيعتمد على تطور الموقف.

وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على سؤال عن الأدلة التي حصلت عليها الاستخبارات الخارجية الروسية.وقالت زاخاروفا: "هذه الأدلة موجودة، أما نشرها، وهو ما سيكشف لكم أيضاً نوعها، فسيعتمد على كيفية تطور الموقف في التحقيق".

  بسبب تفجير "نورد ستريم"..روسيا تقاضي الدنمارك وألمانيا والسويد وسويسرا - موقع 24قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت، إن موسكو مستعدة لرفع قضية بعد تفجير خطي أنابيب نورد ستريم أمام القضاء إذا لم يفتح الغرب تحقيقاً في الأمر.

واستطردت قائلة: "ولأننا طالما عرضنا التعاون على الجميع مراراً، سواء علناً أو عبر القنوات القانونية المتاحة بين وكالات إنفاذ القانون، تصلنا بهم مراراً، ودعمنا هذه الطلبات القانونية، سياسياً وعلنياً، ولم نتلق أي رد".
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن زاخاروفا "لذلك، حسب اعتقادي، فإن الذين يجرون بالتحقيقات في الخارج، في ألمانيا - وكان هذا واضحاً منذ فترة طويلة في الدنمارك، والسويد، فإن عليكم في ألمانيا أن تكونوا مهتمين بتبادل الأدلة، والحصول على المعلومات منا، وتزويدنا بالمعلومات المقابلة".
وأضافت، "لم نكن مستعدين لذلك فحسب، بل أصررنا عليه". 

وتابعت "إننا، أكثر من ذلك، كنا مستعدين لتقديم كل ما لدينا في إطار التحقيق تحت رعاية الأمم المتحدة، بمبادرة منا، لكن الغرب عرقل ذلك أيضاً". وقالت: "لذلك، نجري تحقيقنا، وبطبيعة الحال، لدينا المعلومات التي يتحدث عنها المسؤولون الروس، خاصة، سيرغي ناريشكين" مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، الذي قال في وقت سابق، إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة متورطتان بشكل مباشر في تفجير نورد ستريم.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ألمانيا الولايات المتحدة نورد ستريم روسيا نورد ستريم الولايات المتحدة بريطانيا ألمانيا نورد ستریم

إقرأ أيضاً:

كوبا تردّ على العقوبات الجديدة: أمريكا تعاقب شعباً كاملاً

اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا، الولايات المتحدة بفرض ما وصفه بـ”العقاب الجماعي” على الشعب الكوبي، عقب إعلان واشنطن حزمة جديدة من العقوبات استهدفت كوبا.

وقال رودريغيز في منشور عبر قناته على تطبيق “تلغرام”، الخميس، إن الإجراءات الأمريكية الجديدة تمثل “عملًا عدوانيًا” يهدف، بحسب تعبيره، إلى معاقبة الشعب الكوبي بأكمله، مضيفًا أن واشنطن بات من الصعب عليها إخفاء ما وصفها بأنها “نوايا لخلق أزمة إنسانية” داخل الجزيرة.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الكوبي بعد إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة شملت وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا، إلى جانب 9 منظمات أخرى أُدرجت على قوائم العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية.

وشملت العقوبات، وفق الجانب الأمريكي، شركتين مرتبطتين بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، فيما اعتبر رودريغيز أن هذه الإجراءات تستهدف حق مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم في الحصول على الرعاية الصحية، مؤكدًا أن بلاده “تُعاقب بسبب تقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية”، بحسب قوله.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا خلال الأشهر الأخيرة، ما انعكس على الوضع الاقتصادي في الجزيرة، وفق السلطات الكوبية، التي تتحدث عن تأثيرات طالت قطاعات الوقود والكهرباء والنقل والغذاء والصحة والتعليم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع في يناير الماضي مرسومًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة طوارئ استنادًا إلى ما وصفه بـ”تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي”.

وفي يوليو، حذر وزير الخارجية الكوبي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات وصفها بأنها “عدوان عسكري” ضد الجزيرة، مشيرًا إلى صدور تهديدات على مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية.

ويأتي التصعيد بين هافانا وواشنطن في وقت تواجه فيه كوبا أزمة اقتصادية حادة، مع نقص في المواد الأساسية والوقود، إلى جانب انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي واحتجاجات شعبية.

وتواصل الحكومة الكوبية مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الولايات المتحدة لإنهاء الحصار المفروض على الجزيرة، وهو ملف تطرحه هافانا سنويًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يحظى قرار رفع الحصار بدعم غالبية الدول الأعضاء.

هذا وتعود الخلافات بين الولايات المتحدة وكوبا إلى عقود، وازدادت حدتها بعد فرض واشنطن قيودًا اقتصادية وتجارية ومالية واسعة على هافانا.

وتقول الحكومة الكوبية إن هذه الإجراءات تعرقل الاقتصاد وتؤثر على الخدمات الأساسية، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن العقوبات تستهدف الحكومة الكوبية وسياساتها وليس الشعب.

مقالات مشابهة

  • كوبا تردّ على العقوبات الجديدة: أمريكا تعاقب شعباً كاملاً
  • روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • أميركا تبلغ إسرائيل بـالتأهب وبريطانيا: جاهزون