مفوض عام الأونروا: السلطات الإسرائيلية تواصل منع البعثات الإنسانية لشمال غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيليب لازاريني، أن السلطات الإسرائيلية تواصل منع البعثات الإنسانية المحملة بالإمدادات الضرورية من دواء وغذاء من الوصول للسكان المحاصرين في شمال قطاع غزة.
وقال لازاريني، حسبما ذكرت قناة «فرنسا 24» الإخبارية، اليوم الاثنين، إن المستشفيات تعرضت للقصف وتعاني من انقطاع التيار الكهربائي، كما أن المصابين لا يجدون الرعاية اللازمة، مضيفًا أن الملاجئ المتبقية التابعة للوكالة باتت مكتظة للغاية.
وشدد المفوض الأممي على ضرورة السماح للوكالات الإنسانية، بما في ذلك الأونروا، بالوصول إلى شمال غزة، وقال إن منع إيصال المساعدات الإنسانية واستخدامها كسلاح لتحقيق أهداف عسكرية يعد دليلا على تدني البوصلة الأخلاقية.
وأكد أهمية إيصال المساعدات لكل من يحتاج إليها في غزة من المدنيين والأطفال والرهائن، منوها بأن وقفا لإطلاق النار هو البداية لوضع نهاية لهذا «الكابوس» المتواصل.
اقرأ أيضاً«الأونروا».. شريان حياة اللاجئين الفلسطينيين في مرمى نيران الاحتلال الإسرائيلي
«الأونروا»: نزوح 20 ألف فلسطيني من مخيم جباليا بعدما فقدوا كل شئ
الأونروا: لو توقفنا 24 ساعة عن العمل في غزة فهذا حكم بالإعدام على أبناء القطاع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني غزة الأونروا مفوض الأونروا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.