هاريس وترامب في جولة نهائية بـ«الولايات المتأرجحة»
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
واشنطن (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةسافر المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية، كامالا هاريس ودونالد ترامب، إلى عدد من الولايات المتأرجحة في جولة نهائية، قبل 4 أيام من الانتخابات، حيث عقد ترامب وهاريس تجمعين انتخابيين متقابلين في «ويسكونسن».
وعقدت هاريس فعاليات انتخابية في جانزفيل، وليتل شوت في ويسكونسن، قبل أن تشارك مع المغنية الشهيرة كاردي بي في فعالية بمدينة أليس، ضمن سلسلة فعاليات للتشجيع على التصويت.
وألقى المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس تيم والز كلمة في مدينة ديترويت بولاية ميشيجان، قبل أن يتحدث في مدينة فلينت.
وعلى الجانب الجمهوري، عقد المرشح للرئاسة دونالد ترامب تجمعاً انتخابياً في وارين بولاية ميشيجان، قبل أن يتوجه إلى ميلواكي بويسكونسن.
أما نائبه جي دي فانس، فبدأ يومه في ميشيجان، حيث تحدث في بورتاج، قبل أن يتوجه إلى نورث كارولاينا لعقد تجمع انتخابي.
ومن المقرر أن تقوم نائبة الرئيس الأميركي بسلسلة من الزيارات في ديترويت غداً الأحد، وفقاً لمسؤول كبير في حملتها الانتخابية، في إطار جهودها لحشد الناخبين قبل يوم من الانتخابات.
وستبدأ هاريس يومها بحضور صلاة في المدينة، في خطوة تهدف إلى التواصل مع المجتمع المحلي، كما ستقوم بزيارات إلى مواقع محلية، بما في ذلك مطعم، كجزء من جهود أوسع لجذب الناخبين من أصول أفريقية.
وستختتم جولتها بتجمع في جامعة ولاية ميشيجان في إيست لانسنج، حيث من المتوقع أن تلقي كلمة.
وهذه هي الزيارة الـ11 لهاريس إلى ميشيجان، وهي ولاية متأرجحة، أظهرت أحدث استطلاعات الرأي تقدم هاريس فيها بفارق ضئيل على ترامب، بنسبة 48% مقابل 43% بين الناخبين المحتملين.
وانتقدت هاريس تصريحات ترامب بشأن المرأة، والتي قال فيها إنه «سيحمي النساء، سواء رغبن في ذلك أم لا»، ووصفتها بأنها «شائنة، ودليل على أنه لا يحترم حرية المرأة».
وأوضحت هاريس في رينو بولاية نيفادا: «تصريحات ترامب بشأن مسألة حرية المرأة في الاختيار والإنجاب شائنة، فمن منظوره، سيفعل ما يرغب به سواء بموافقة العنصر النسائي أو بدونها».
وأضافت أن «ترامب شخص ببساطة لا يحترم حرية وذكاء المرأة في اتخاذ قرارات بشأن حياتها، ونعلم أن ما خطط له يشمل حظراً وطنياً للإجهاض».
وحذرت هاريس مؤيديها من أن الجمهوريين في الكونجرس سيستهدفون قانون الرعاية الصحية «أوباما كير» إذا فاز ترامب بالانتخابات، مما قد يؤدي إلى فقدان ملايين الأميركيين تأمينهم الصحي.
وأفادت بيانات التتبع من مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، أمس، بأن أكثر من 65 مليوناً أدلوا بأصواتهم مبكراً في الانتخابات من خلال طرق التصويت المبكر.
ونقلت وسائل إعلام عن بيانات المختبر، أن نحو 65 مليون ناخب أميركي أدلوا بأصواتهم منذ بدء التصويت المبكر، حيث صوت 34 مليوناً و277 ألفاً و250 حضورياً، فيما صوت 30 مليوناً و685 ألفاً و94 عبر البريد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جي دي فانس الانتخابات الأميركية السباق الرئاسي الأميركي تيم والز سباق الرئاسة الأميركية انتخابات الرئاسة الأميركية سباق البيت الأبيض الانتخابات الرئاسية الأميركية البيت الأبيض جو بايدن أميركا كامالا هاريس دونالد ترامب قبل أن
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.