أعلن المخرج المصري خالد مهران عن إنجازه لفيلم سينمائي جديد بعنوان "ابتسم أنت في مصر"، يُعد أول إنتاج مشترك بين مصر وروسيا، ويستند إلى رواية روسية حقيقية للكاتبة إلينا سيرياكوفا، حققت مبيعات عالية في السوق الروسي.

مدفيديف ردا على ترامب: روسيا على حق وتسير بالطريق الصحيحروسيا تهاجم أوكرانيا بأكثر من 300 طائرة مسيرة و8 صواريخ

وقال مهران، في مداخلة عبر برنامج "صباح جديد" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الرواية تسرد قصة أربع فتيات روسيات قدمن إلى مصر في تسعينيات القرن الماضي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، باحثات عن الأمان والاستقرار.

وأضاف أن القصة تمثل تجربة إنسانية مؤثرة، حيث وجدت الفتيات في مصر وطنًا بديلًا، واستطعن بناء حياة جديدة وناجحة، مما جعله يرى فيها مادة سينمائية ثرية تستحق أن تُروى برؤية مصرية.

وأشار مهران إلى أن الفيلم يحمل بعدًا إنسانيًا عالميًا يتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، ويعكس قدرة الفن على توحيد التجارب الإنسانية في سياقات مختلفة.

طباعة شارك ابتسم أنت في مصر مصر روسيا مصر وروسيا رواية روسية السوق الروسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر روسيا مصر وروسيا رواية روسية السوق الروسي فی مصر

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية