شمسان بوست / معين الصبيحي

دعا أهالي وأبناء مناطق المضاربة العليا والسفلى احدى مناطق الصبيحة التابعة ادرايا “لمديرية المضاربه. ورأس العارة بمحافظة لحج وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة يونسيف وكل الجهات والمنظمات المحلية والدولية ذات العلاقة إلى تقديم المساعدات الطبية العاجلة والدعم السريع لإنقاذ السكان من وباء خطير انتشر بمناطقهم ويهددحياتهم .

وقال الأهالي ان وباء الحمى الفيروسية والاسهالات الحادة انتشر بمناطقهم بشكل خطير وسريع منذ أيام قليلة وفتك بالاهالي مشيرين ان ثلاث حالات توفت بسبب هذا المرض معظمهم من الأطفال فيما لايخلو كل بيت من أكثر من حاله مصابة في ظل غياب الخدمات الصحية ووسائل مكافحة هذة الاوبئة الخطيرة .واكد الأهالي ان تفشي المرض في أوساط السكان بشكل سريع ينذر بكارثة كبيرة في حال عدم التدخل العاجل من قبل الجهات المعنية موضحين أن المرض فاقم من معاناة الناس في المنطقة التي تعاني من تردي الخدمات العامة وشدد الأهالي على ضرورة التدخل العاجل وتوفير الإمكانيات اللازمة لمكافحة المرض الذي انتشر بسرعة كبيرة في أوساط السكان خلال الأسابيع الماضية

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي

متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.

وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.

ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.

وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.

كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

الحياة البرية في السودانتماسيح النيل

مقالات مشابهة

  • وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
  • السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة