موقع 24:
2026-07-24@03:10:46 GMT

رسالة "الصاروخ" من مالطا !

تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT

رسالة 'الصاروخ' من مالطا !

تحول اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي عقد، يوم الخميس الماضي في مالطا بحضور ممثلي 57 دولة إلى ساحة للاتهامات المتبادلة بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن الذي اتهم لافروف بنشر "معلومات مضللة"، وأعرب عن أسفه لمغادرته قاعة الاجتماع "ولم يمنحنا لباقة الاستماع إلينا كما استمعنا إليه".

في حين اتهم الوزير الروسي الولايات المتحدة بمحاولة "زعزعة استقرار القارة الأورو- آسيوية".
هذا "الصدام الكلامي" بين الوزيرين يعكس مدى ما وصلت إليه العلاقات من تردّ بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، كما يشير إلى أن المرحلة الفاصلة بين انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن، وتولي الرئيس دونالد ترامب في العشرين من يناير (كانون الثاني) المقبل السلطة، قد تحمل مفاجآت ميدانية أكثر حدة، لتصعيب مهمة الرئيس ترامب الذي تعهد بوضع حد للحرب الأوكرانية.
يبدو أن لافروف أراد استخدام منصة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لتوجيه رسالة مباشرة إلى الإدارة الأمريكية الحالية وحلفائها الأوروبيين، بأن روسيا مستعدة لمنع الغرب من تحقيق "هزيمة استراتيجية" لها، وأشار إلى أن إطلاق الصاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي قبل أسبوعين مجرد "رسالة تحذير"، معرباً عن أمله في أن يكون الغرب قد "أخذ ذلك على محمل الجد"، مؤكداً أن بلاده لن تتوانى عن استخدام كل الوسائل الضرورية لمنع الغرب من تحقيق أهدافه.
وكانت روسيا قد استخدمت للمرة الأولى في نهاية الشهر الماضي صاروخاً فرط صوتي ضد أهداف عسكرية في مدينة دنيبرو الأوكرانية، رداً على سماح الولايات المتحدة لأوكرانيا بقصف العمق الروسي بصواريخ "أتكامز". ويمكن للصاروخ التحليق بسرعة تصل إلى 10 ماخ، ويبلغ مداه 5500 كيلو متر، ويستطيع حمل رؤوس نووية، وفقاً لموسكو.
وكان لافتاً أن هذه المواقف التي أوضحها لافروف جرت خلال مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، المقرب من ترامب، على هامش اجتماع مالطا، ما اعتبره البعض رسالة روسية إلى ترامب بأن العلاقات مع الولايات بلغت مرحلة خطيرة، وأن عليه أن يمضي قدماً في سعيه إلى البحث عن تسوية للحرب الأوكرانية التي تعمل إدارة بايدن على تأجيجها. كذلك فإن موسكو ربما أرادت ردع دول حلف الأطلسي من المضي في عنادها بمواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وإضعاف الموقف الأوروبي - الأمريكي تجاه استمرار الحرب، حيث تأتي إدارة ترامب برؤية جديدة لحل الأزمة، من خلال تعيين الجنرال كيث كيلوغ مبعوثاً خاصاً لأوكرانيا وروسيا. وتقترح الخطة الأمريكية وقف إطلاق النار، وتجميد خطوط المواجهة الحالية، وصولاً إلى بدء مفاوضات شاملة تضع حداً للحرب.
وقد أشار لافروف إلى هذا الأمر ضمناً في حديثه للصحفي الأمريكي تاكر كارسلون بقوله: "نود أن تكون لدينا علاقات طبيعية مع جميع جيراننا بشكل عام، ومع جميع البلدان، خاصة مع دولة كبيرة مثل الولايات المتحدة"، وأضاف "لا نرى سبباً يمنع روسيا والولايات المتحدة من التعاون من أجل مصلحة العالم".
من الواضح أن هذا الكلام، ليس موجهاً ضد إدارة الرئيس بايدن الحالية، إنما هو موجه إلى إدارة الرئيس ترامب القادمة، في إشارة إلى استعداد روسيا للتعاون معها في البحث عن تسوية للحرب، وفي مناقشة القضايا الدولية الأخرى.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحرب الأوكرانية الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟

لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.

يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.

لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.

وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.

وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.

وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.

أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.

لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.

وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.

في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل