الصحة: مستشفى الشيخ زايد التخصصي تتسلم 8 مشاريع بحثية في مختلف التخصصات
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، اعتماد وتسجيل وحدة الأبحاث الإكلينيكية بمستشفى الشيخ زايد التخصصي من خلال الإدارة العامة للبحوث والتنمية الصحية بوزارة الصحة RHD واعتمادها مؤخرا من قبل هيئة الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR ضمن تجديد اعتماد المستشفى للعام الثاني على التوالي خلال شهر ديسمبر الماضي.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن وحدة الأبحاث الطبية الإكلينيكية بمستشفى الشيخ زايد التخصصي التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة تم إنشاءها وتفعيل العمل بها في فبراير 2023، وإدراجها ضمن الهيكل التنظيمي، وذلك في إطار إتفاقية التعاون المشترك بين وزارة الصحه المصرية، وكلية الطب جامعة هارفارد، في مجالات المنح الدولية، وعلى رأسها برنامج الأبحاث الإكلينيكية E-CSRT، وفقا ً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، باستحداث وحدات الأبحاث الطبية الإكلينيكية بالمستشفيات والقطاعات الطبية التابعة للوزارة.
ونوه «عبدالغفار» إلى أهمية وحدة الأبحاث الإكلينيكية، في دعم البحث العلمي والإشراف على فعاليات التعليم الطبي المستمر، من خلال عدة محاور، شملت قيام فريق الأبحاث الإكلينيكية، بنشر ثقافة البحث العلمي وتحفيز أعضاء الفريق الطبي، على مدار عامين، للمشاركة في البرامج والمشاريع البحثية، علاوة على إعداد خطط تعليمية وبرامج تدريبية عن المبادئ الأساسية للأبحاث الإكلينيكية، والممارسة الطبية الجيدة GCP، وطرق قراءة وإعداد الأوراق البحثية، بالإضافة إلى التعريف بالبرامج التدريبية المحلية والدولية والمنح الدراسية والبعثات للطلبة المصريين والأجانب.
تفعيل عدد من مذكرات التفاهمومن جانبه، قال الدكتور صلاح جودة مدير عام مستشفى الشيخ زايد التخصصي، إن وحدة الأبحاث الطبية الإكلينيكية بالمستشفى، قامت بتفعيل عدد من مذكرات التفاهم، وإعداد برتوكولات التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، والنشر الدولي المشترك، بالتعاون مع بعض المؤسسات التعليمية المصرية والدولية، ومنها مركز البحوث الطبية والطب التجديدي التابع للقوات المسلحة E.C.C.R.M، ومؤسسة مارك الدولية للأبحاث الاكلينيكية MARC، وفي هذا السياق تم استلام 20 رسالة ماجستير، و4 رسائل دكتوراه، و8 مشاريع بحثية خاصة، ضمت أقسام القلب والأنف والأذن والحنجرة والطوارئ وجراحة المخ والأعصاب، وتم إتخاذ الإجراءات والموافقات اللازمة للتسجيل، بجانب عدد من الطلبات الخاصة بالدكتوراه والماجستير قيد استكمال الموافقات.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أحمد الشربيني المدير الطبي ورئيس الهيئة الطبية، أنه بالتنسيق مع إدارة النظم والمعلومات بالمستشفى، ومسؤولي شركة health insights تم تحديث نظام إدخال البيانات بالمستشفى، وتأسيس قاعدة بيانات قوية تمكن الباحثين من الحصول على البيانات اللازمة، وتتيح إمكانية تحليلها وعرضها في شكل ورقة بحثية، حيث تم تنظيم برنامج تدريبي على المنظومة الإلكترونية الخاصة بالمستشفى EMR training خلال شهري يونيو ويوليو 2023 تحت إشراف وحدة الأبحاث الإكلينيكية، وبمشاركة واسعة من تخصصات القلب والأنف والأذن والحنجرة، والأورام، والباطنة العامة، والكلى، وجراحة القلب، والصدر، ووحدات زرع الكبد، وزرع الكلي، والطوارئ وجراحات التجميل، والمخ والأعصاب، والقسطرة المخية والتمريض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة والسكان مستشفى الشيخ زايد الأبحاث الإكلينيكية المزيد مستشفى الشیخ زاید التخصصی الأبحاث الإکلینیکیة وحدة الأبحاث وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
سامي عبدالرؤوف، ووام (دبي)
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف»، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثاً من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه».
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيماناً بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهراً، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسة، هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسة تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة».
ويأتي إطلاق «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف» ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث بدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتباراً من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026.