«العرب» ترصد استعدادات وطموحات الفرق لدوري نجوم بنك الدوحة.. الشواهين طموحه الأول البقاء مع الكبار
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
أيام قليلة وينطلق دوري نجوم بنك الدوحة لموسم 2025 -2026، حيث لم يتبق سوى اقل من أسبوعين على الجولة الأولى التي تقام 14 أغسطس المقبل وسط طموحات كبيرة لكل الفرق وآمال عظيمة بتحقيق الآمال والإنجازات والحصول على أفضل انجاز وأفضل النتائج.
(العرب الرياضي) يقدم اعتبارا من اليوم تقريرا عن كل فريق من فرق الدوري يشمل استعداداته وطموحاته وآماله والتغييرات التي طرأت عليه وعلى صفوفه وجهاز الفني ولاعبيه المحترفين القطريين والأجانب
ويركز تقرير اليوم على فريق السيلية او (الشواهين) احد الفرق التي تألقت في دوري النجوم وفي البطولات المحلية وحققت نتائج باهرة أهمها الوصول الى المربع الذهبي 2014 والحصول على وصافة كأس الأمير المفدى، لكنه بعد كل هذا المشوار الناجح والحافل بدوري النجوم هبط الى دوري الدرجة الثانية نهاية موسم 2023، حتى عاد هذا الموسم بعد معاناة لمدة عامين بعيدا عن دوري الكبار.
من الطبيعي ان يكون الهدف الأساسي والطموح الأول للشواهين هو تثبيت اقدامه بين الكبار ثم تطوير الأداء والمستوى تمهيدا لاستعادة مستواه السابق ومكانته بين فرق المقدمة كما كان قبل ان يتراجع الى المراكز الأخيرة ويهبط.
السيلية قرر استمرار مدربه الوطني ميرغيني الزين، على رأس الجهاز الفني، حيث تولى المهمة بنهاية موسم 2023 محاولا انقاذ الفريق دون جدوى، وظل معه بالدرجة الثانية حنى عاد معه الى دوري الكبار.
وميرغني من نجوم الكرة القطرية، وله باع طويل، وهو يعرف كل كبيرة وصغيرة عن فريقه، لكن الامر لن يكون سهلا وهو يواجه مدربين أوروبيين معروفين.
وبعد عودته الى دوري الكبار قرر الشواهين استمرار بعض محترفيه وهم محمد بن يطو (جزائري) ومحمد التعبوني (تونسي) وروبن لاميراس ودييجو امارو (برتغالي) وياسين مراح (مغربي)، وتعاقد مع بعض المحترفين الجدد وهم كليان فان (هولندي) يوسف سنانة ( تونسي) وماتياس ناني (ارجنتيني) وماتياس نورمان (نرويجي).
ودعم السيلية بعدد جيد من الصفقات المحلية بالتعاقد مع علي العمري (الشحانية)، وعبد العزيز متولي (الخور)، وفهد يونس وحسين على (الريان) وعمر يحيى (ام صلال) واحمد سباعي (الأهلي) وعبد العزيز عادل (معيذر). قطر دوري نجوم بنك الدوحة فريق السيلية
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر فريق السيلية الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.