332 شهيدًا وجريحًا ضحايا أربع مجازر وحشية للاحتلال في قطاع غزة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
الثورة /متابعة/ محمد الجبري
تستمر حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد المدنيين من أبناء غزة، كل يوم منذ بدء عدوانه الوحشي على القطاع في السابع من أكتوبر 2023 ، ويواصل اعتداءاته على المواطنين الفلسطينيين في مختلف الأراضي المحتلة
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الصحة بغزة، أمس السبت، أن قوات الاحتلال ارتكبت أربع مجازر وحشية ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها إلى المستشفيات 59 شهيدا و273 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت وزارة الصحة إلى ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 45.717، وحصيلة الإصابات ارتفعت إلى 108.856 جريحا أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان الصهيوني في السابع من أكتوبر 2023، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
من جانبه أعلن مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين PJPC))، أمس، إن العدو الصهيوني يفتتح العام الجديد بقتل صحفي فلسطيني كل 24 ساعة في قطاع غزة.
وأدان المركز في بيان جريمة قتل المصورة الشابة أريج شاهين، في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأشار إلى أنه سبق ذلك جريمة قتل المصور الصحفي عمر الديراوي في قصف استهدف منزله في منطقة الزوايدة، والصحفي حسن القيشاوي الذي استشهد يوم الخميس الماضي، إثر قصف إسرائيلي على منزله بمدينة غزة.
وجدد دعوة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها.
بالمقابل عرضت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أمس مشاهد تفجير منزل تحصن به جنود العدو الصهيوني شمال قطاع غزة، في منطقة السكة شرق مخيم جباليا بالاشتراك مع كتائب الأقصى .
وظهر في الفيديو، عناصر المقاومة وهو يفخخون المنزل بقذيفة «هاوزر» عيار 155، من مخلّفات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يقوموا بتفجيرها بعد رصد دخول مجموعة من جنود الاحتلال إلى داخل المنزل المفخّخ.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أعلنت في وقت سابق عن تدمير، واستهداف خمس دبابات صهيونية شرق جباليا شمال قطاع غزة، بعدد من العبوات شديدة الانفجار
وتواصل فصائل المقاومة الفلسطينية، التصدي لقوات العدو الصهيوني في محاور التوغل في قطاع غزة، موقعة الخسائر في صفوف جيش العدو الصهيوني وآلياته.
وتواصل فصائل المقاومة الفلسطينية، التصدي لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وفي الضفة المحتلة استشهد فتى فلسطيني وأصيب تسعة مواطنين آخرين، بينهم أربعة بجروح خطيرة، خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني لمخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الفتى محمد مدحت أمين عامر (18 عاما) استشهد متأثرا بإصابته برصاص العدو خلال اقتحامه مخيم بلاطة.
وأضافت الوزارة أن تسعة إصابات بينها أربع بحالة خطيرة نقلت من مخيم بلاطة خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني.
وكانت قوات العدو الصهيوني اقتحمت محيط مخيم بلاطة من حاجز عورتا، ونشرت عددا من القناصة على أسطح البنايات القريبة منه، وأطلقت الرصاص صوب المواطنين الفلسطينيين ما أدى لإصابة عدد منهم، ومنعت مركبات الإسعاف من الدخول إلى المخيم ونقل المصابين.
كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين برضوض وكسور، جراء اعتداء المستوطنين الصهاينة عليهم بالضرب، فيما اعتقلت قوات العدو الصهيوني أربعة مواطنين شرق يطا جنوب الخليل.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا قرية البويب، وأطلقوا الرصاص الحي، واعتدوا على الأهالي والمزارعين والمواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم أب ونجله، برضوض وكسور، قبل أن يتم اعتقالهما من قبل جيش العدو الصهيوني.
وفي بيت لحم، أصيبت طفلة فلسطينية ليل الجمعة السبت بشظايا الرصاص الحي، خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني بلدة تقوع جنوب شرق المدينة.
كما اقدم قطعان من المستوطنين الصهاينة على قطع عدداً من أشجار الزيتون في بلدة بتير غرب المدينة، حسب ما أفادت مصادر محلية.
من جهتها حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من خطورة الحرب الصامتة التي يشنها العدو الصهيوني وأذرعه الاستيطانية على مدينة القدس المحتلة .
وقال القيادي في الحركة ماجد أبو قطيش، في تصريح أمس السبت، إن ما أظهرته الإحصائيات لما تعرضت له القدس خلال العام الماضي، تؤكد أن المدينة تشهد حربًا مستعرة تستهدف الوجود الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في القدس. وأوضح أن ما يجري من عدوان إسرائيلي على القدس، لا يقل خطورته عن الحرب التي تستخدم فيها الطائرات والمدافع، فعمليات الهدم متصاعدة في المدينة إلى جانب سياسة التهجير والإبعاد والتهويد.
وشدد أبو قطيش على ضرورة استنهاض الهمم من كل أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة مخططات الاحتلال والجماعات الاستيطانية بحق الأقصى والمدينة المقدسة.
وأكد أن حماية القدس والأقصى مسؤولية دينية ووطنية وأخلاقية، وواجبة على كل أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الخطرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.