860 مليون ريال أرباح «ناقلات» في النصف الأول
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) عن نتائجها المالية الموحدة للنصف الأول من العام المنتهي في 30 يونيو 2025، حيث حققت الشركة صافي ربح بلغ 860 مليون ريال مقارنة مع 829 مليون ريال عن الفترة نفسها من عام 2024، بنسبة زيادة قدرها 3.7%، فيما بلغ إجمالي المصروفات 1,396 مليون ريال، وهو ما يعكس انخفاضًا بنسبة 4.
إضافة إلى ذلك، وافق مجلس إدارة شركة ناقلات بتوزيع أرباح نقدية مرحلية عن النصف الأول من عام 2025 المنتهي في 30 يونيو 2025، بقدر 7.2 درهم قطري لكل سهم. ويكون استحقاق هذه الأرباح المرحلية عن النصف الأول من عام 2025 للمساهم الذي يمتلك أسهما بنهاية جلسة تداول يوم 6 أغسطس 2025. وسيتم توزيع الأرباح حسب توجيهات هيئة قطر للأسواق المالية من خلال شركة إيداع.
وقال المهندس عبدالله السليطي، الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات «يعكس أداء شركة ناقلات المتميز في النصف الأول من عام 2025 التزام فريق العمل والمرونة التي نتبناها في الحفاظ على عملياتنا واستمراريتها، ونحن ملتزمون في تقديم القيمة المثلى لمساهمينا وشركائنا وسوق نقل الطاقة العالمي عبر النقل الآمن والمستدام للغاز الطبيعي المسال حيث تظل ناقلات ملتزمة بتحقيق النمو على المدى الطويل في ظل السوق العالمية وبيئة الأعمال المتغيرة».
وتابع: «بالإضافة إلى عمليات التشغيل البحرية القوية، تقوم ناقلات بتنفيذ استراتيجيات تمويل مبتكرة تهدف إلى تعزيز المركز المالي للشركة. وتشمل هذه الاستراتيجيات استحداث الهياكل التمويلة الجديدة والحلول الفعالة لخفض إجمالي المصاريف التمويلية. وتسهم هذه المبادرات في تعزيز مرونتنا المالية وقدرتنا على التكيف، مما يضعنا في موقع قوي لتحقيق قيمة مضافة على المدى البعيد. ومن خلال تعزيز استقرار التدفقات النقدية، نؤكد بذلك من جديد التزامنا الراسخ بتحقيق عوائد مستدامة ومتنامية لمساهمينا، وهو ما يتجلى بوضوح في نتائجنا المالية». قطر شركة ناقلات النتائج المالية
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر شركة ناقلات النتائج المالية الأكثر مشاهدة شرکة ناقلات النصف الأول ملیون ریال الأول من من عام
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.