المؤتمر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية دعوة لتعزيز الوعي والانتماء الوطني
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قال اللواء دكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأكاديمية العسكرية صباح اليوم وكلمته التي وجهها إلى طلاب الأكاديمية، تعكس إدراك القيادة السياسية العميق لأهمية بناء قدرات الدولة وتعزيز إمكانياتها في مختلف المجالات والتركيز بشكل كبير على مفهوم "الدولة القوية" كضمانة لتحقيق الاستقرار والتنمية، وهو ما يعد أساسا في نهج القيادة السياسية خلال السنوات الماضية.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن نجاح مصر في بناء قدرات الدولة جاء من خلال خطوات شاملة ومتكاملة شملت تطوير البنية التحتية، وتعزيز القوة العسكرية، وتحقيق طفرة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، لافتا إلى أن ما حققته مصر في مجالات مثل الطاقة، الإسكان، التعليم، والصحة يعتبر نموذجا متميزا في القدرة على تخطي التحديات وتحويلها إلى فرص للتقدم.
وتابع فرحات: الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي للطلاب والقيادات في الأكاديمية العسكرية تمثل دعوة صريحة للشباب المصري للتحلي بالوعي والانتماء الوطني، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة مشيرا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري، سواء من خلال التعليم أو التدريب العسكري، يعد أحد الركائز الأساسية لبناء الدولة القوية القادرة على مواجهة التحديات.
كما أشاد نائب رئيس حزب المؤتمر بما أشار إليه الرئيس بشأن أهمية الاستعداد الدائم لمواجهة أي مخاطر، سواء كانت داخلية أو خارجية، وهو ما يعكس رؤية شاملة للأمن القومي المصري موضحا أن بناء جيش قوي ومؤهل يعزز من قدرة مصر على حماية مصالحها الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تغيرات مؤكدا أن نجاح مصر في بناء قدراتها لم يقتصر على الجوانب العسكرية أو الاقتصادية فحسب، بل امتد ليشمل تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، ما جعلها شريكا أساسيا في حل الأزمات الإقليمية وصوتا قويا يعبر عن القضايا العربية والإفريقية في المحافل الدولية.
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن تصريحات الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية حملت رسائل لكل أطياف المجتمع بالدعوة لمواصلة العمل على تحقيق أهداف الدولة المصرية، وأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات إذا استمر هذا النهج القائم على التخطيط العلمي والعمل الجماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي حزب المؤتمر عبد الفتاح السيسي المؤتمر المزيد الأکادیمیة العسکریة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام