يمانيون:
2026-07-24@05:06:24 GMT

2024.. عام البحرية اليمنية

تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT

2024.. عام البحرية اليمنية

يمانيون/ ت قارير

يمكن القول إن العام 2024م كان عام البحرية اليمنية بلا منافس، رغم أنه كان عاما يمنيا أيضا في عدة مستويات، لكنه في البحر كان أكثر وضوحا، ذلك أن بحرية العالم الغربي الحربية دخلت بثقل كبير من أجل وقف الإسناد اليمني لغزة، ولم تحصد سوى الفشل وخيبة الأمل، فيما كانت البحرية اليمنية تتربع على عرش البحر الأحمر وتثبت قدرتها التكتيكية والتقنية على مواجهة أعتى بحرية في العالم.


في التفاصيل، بدأت اليمن بإسناد غزة واختارت أن يكون البحر ساحة المواجهة، لمنع الملاحة الإسرائيلية، ردا على الحصار المتوحش على غزة، وحققت البحرية اليمنية إنجازا كبيرا في ذلك، كانت بدايته باقتياد السفينة جالكسي ليدر، إلى السواحل اليمنية، وهي سفينة شحن صهيونية، كانت في طريقها إلى كيان العدو ، بالتحديد إلى ميناء أم الرشراش “إيلات”.
السفينة التي تحولت إلى مزار سياحي، يرمز إلى الإرادة والحرية اليمنية، وأيضا إلى النجدة والضمير اليمني الحي، كما يرمز إلى القدرة على تنفيذ التحذيرات، وتحويلها إلى خطوات عملية رادعة للأعداء.

السحر ينقلب على الساحر

لحماية الملاحة الصهيونية قررت واشنطن تشكيل تحالفات عسكرية بحرية، لمرافقة سفن الشحن، وحمايتها من وصول القوات المسلحة اليمنية، لكنها أضافت إلى قائمة الحظر، سفن الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي أخذت الطريق الأطول حول الرجاء الصالح متكبدة عناء المسافة والمدة الزمنية، وكذلك ارتفاعا في التكاليف المالية ورسوم التأمين.
إن تحويل حركة الملاحة البحرية الرئيسة إلى طريق رأس الرجاء الصالح، يزيد الطلب على السفن بنسبة 10% لتعويض الزيادة في زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا، وترفع تكلفة استئجار الحاويات بنسبة 61%، بالإضافة إلى زيادة أثرها النهائي على أسعار السلع في المتاجر الأوروبية والأمريكية، ما يلقي بالكثير من القلق على كاهل صانعي السياسات النقدية والمالية من ارتفاع معدلات التضخم، وإفشال جهود البنوك المركزية لتخفيضه.

التكاليف العسكرية

أول الأرقام التي نشرت عن الخسائر الأمريكية في البحر الأحمر، كان ما صرح به وزير البحرية الأمريكي كارلوس ديل تورو، منتصف أبريل الماضي، الذي قال إن البحرية الأمريكية انفقت مليار دولار لمواجهة الهجمات اليمنية على السفن خلال ستة أشهر فقط.
وفي شهر نوفمبر، أعلن متحدث باسم البحرية الأمريكية عن إطلاق ذخائر بقيمة ملياري دولار، وهو رقم يؤكد التكلفة المالية المتزايدة لما تتكبده البحرية الأمريكية في المنطقة.
ورغم كل تلك الخسائر فإنها لم تنجح في الحد من الهجمات التي تستهدف السفن الإسرائيلية والأخرى المتجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا الهجمات التي تستهدف حاملات الطائرات والسفن العسكرية التابعة لها.

تكتيكات بحرية فريدة

يقول الخبراء العسكريون إن البحرية اليمنية اتبعت استراتيجية عسكرية فريدة تمثلت في: اتباع استراتيجية الهجوم المعقد، وكذلك البناء وتغيير التكتيك الهجومي البحري .وثالثا استراتيجية الهجوم المركز .
بهذه التكتيكات العسكرية الإبداعية تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إلحاق الضرر المعنوي والمادي في قدرات القوات البحرية الأمريكية، ودفعت بقادتها إلى الاعتراف بما واجهوه وما تعرضوا له من ضراوة المقاومة، بشكل لم يعهدوه من قبل، حسب تعبير مارك ميجيز، الذي أكد في معرض حديثه عن فترة عمله بحاملة الطائرات “آيزنهاور”: “إنه اضطر لتحريك الحاملة عدة مرات في البحر الأحمر لحمايتها من الهجمات اليمنية، مؤكدا أن حجم هجمات الطائرات المسيرة اليمنية التي واجهتها المجموعة كان مفاجئاً وغير متوقع، ولم تتدرب عليه السفن الأمريكية وطواقمها من قبل”. وكانت -حسب تعبير آخرين- أكبر تحدٍ يواجه البحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.
وبعد انسحاب “آيزنهاور”، صدرت الكثير من التقارير في واشنطن والغرب التي تشير إلى حاجة الحاملة لصيانة طويلة الأمد ومكلفة للغاية، تصل إلى مليارات الدولارات، وتزيد الصيانة من تآكلها، في مؤشرات ربما على أن الولايات المتحدة لن تذهب لإنفاق كل تلك الأموال على سفينة أصبحت متهالكة كحالة “آيزنهاور”.
سحبت الولايات المتحدة “آيزنهاور” واستبدلت بها “روزفيلت”، والتي لم تكن بأحسن حظا من سابقتها، إلا بقدر الدروس التي أخذتها، وفضلت البقاء خارج دائرة النيران اليمنية، بعيداً عن مسرح العمليات، بالقرب من خليج عمان، ولذلك لم تخض أي اشتباك مع القوات المسلحة اليمنية حتى خرجت من المنطقة في شهر سبتمبر .
أما خليفتها “أبراهام لنكولن”، فسارت على خطى روزفيلت، مفضلة البقاء هناك لفترة، لكنها سرعان ما حاولت بعدها المرور باتجاه خليج عدن، وما إن وصلت اشتبكت معها القوات المسلحة اليمنية بعدد من الصواريخ المجنحة والمسيرات، أجبرتها على المغادرة إلى غير رجعة، وكانت عملية القوات المسلحة اليمنية لمنع عدوان واسع انطلاقاً من “لنكولن”، في علمية استباقية حققت هدفها بنجاح بفضل الله تعالى، حينها اعترف البنتاغون باستهداف المدمرتين (سبراونس) و(ستوكديل) لكنه تهرب من الحديث عن استهداف حاملة الطائرات (لينكولن).
استمرت الهجمات الاستباقية، وهذه المرة على حاملة الطائرات الرابعة هاري ترومان، بأربع مرات من الهجمات الاستباقية، وكان من أبرز العمليات الاستباقية مع حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان”، والمبنية على المعلومات، اشتباك الأحد 22 ديسمبر، الذي أسفر عن سقوط طائرة “أف 18″، وإفشال مخطط عدواني واسع على اليمن.
هذه التكتيكات أظهرت نجاعتها بشكل أكثر بروزاً، مع آخر اشتباك مع حاملة الطائرات الأمريكية الرابعة التي تصل إلى منطقة عمليات القوات المسلحة اليمنية، وهي الحاملة “هاري أس ترومان”، باشتباك بحري استمر لمدة تسع ساعات تقريباً حسب ما كشف السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله، وكان ذلك الاشتباك استباقياً أيضا، حيث أفشل خطة واسعة لضرب عدة أهداف في عدة محافظات يمنية، وأدى إلى حالة ارتباك خطيرة مدمرة ومميتة عقب إسقاط طائرة أمريكية متطورة ومتقدمة من نوع “أف 18″، ولا تزال ملابسات سقوطها محل شكوك في الولايات المتحدة، حول الرواية الرسمية التي ألقت باللائمة على النيران الصديقة.
لقد صنعت البحرية اليمنية تحولا كبيرا في العمليات البحرية، وتكتيكاتها، واستخدمت لأول مرة صواريخ بالستية ضد أهداف متحركة، واستخدمت أيضا الطائرات المسيرة ضد حاملة الطائرات لأول مرة، كما جمعت بين القصف الصاروخي المجنح والبالستي والمسير ضد البحرية الأمريكية عدة مرات، بشكل دفع المراقبين المتربصين بالولايات المتحدة إلى التركيز على ما يجري في البحر الأحمر، والتعلم منه، حتى الأمريكي والبريطاني والغرب عموما، كانوا يقولون إنهم يتعلمون من الاشتباك مع القوات المسلحة اليمنية.

تهاوي هيبة البحرية الأمريكية وحاملات الطائرات

شعرت البحرية الأمريكية أنها أمام امتحان صعب وتحديات شديدة الخطورة في مواجهة اليمن في معركتها البحرية، التي كشفت عيوبا كثيرة في البحرية الأمريكية كسرت هيبة الإمبراطورية الأمريكية وقوتها التي لطالما مثلت العصا الغليظة والهراوة التي أخافت بها المنظومة الدولية عموما، أدت إلى تآكل الثقة في قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها في المنطقة، وهي الثقة التي عملت على بنائها طوال العقود الماضية، وتعمل اليوم على حمايتها عبر استمرارها في عسكرة البحر الأحمر، خشية فقدانها.
وخلال هذا العام برزت تناولات غير مسبوقة في العديد من وسائل الإعلام الأمريكية والخبراء ومراكز الدراسات العسكرية والدفاعية حول “انتهاء زمن حاملات الطائرات” وتحولها إلى “عبء” على الجيش الأمريكي، وذلك بسبب التكتيكات الجديدة التي ظهرت على الساحة من خلال معركة البحر الأحمر، والتي ستكون ملهمة لقوى أخرى وعلى رأسها قوى عظمى مثل الصين وروسيا لنقل هذه التكتيكات للتعامل مع البحرية الأمريكية.

النتيجة والفاعلية

لقد تجلت فاعلية عمليات الإسناد اليمنية لأهلنا في غزة، في وجه العدوان المتوحش والظالم، والصمت الدولي والتخاذل العربي الإسلامي، تجلت فاعليتها في إغلاق المجال البحري في وجه الملاحة الصهيونية على مدى عام كامل، الأمر الذي أدى إلى إغلاق ميناء أم الرشراش “إيلات”، لأول مرة في تاريخ الكيان، ليظهر عاجزا عن اتخاذ أي إجراء أو تدبير يسمح له بالإبحار في مياه البحر الأحمر واجتياز باب المندب، رغم المحاولات التي باءت كلها بالفشل.
وتجلت الفاعلية أيضا باختيار شركات الشحن المشبوهة والمرتبطة بالكيان، وتلك التابعة للبريطانيين والأمريكيين، طريقا أطول حول الرجاء الصالح كما سلف أعلاه .
السؤال الأكثر إلحاحا اليوم، هو كيف فشلت الولايات المتحدة في فرض تأمين الملاحة البحرية الإسرائيلية، على الرغم من أن واشنطن سارعت في اتخاذ تدابير عسكرية، وعقد التحالفات الدولية، لإعاقة الإسناد اليمني لغزة، وسخرت الكثير من الموارد لتنفيذ تلك الأهداف ، وحشدت الأساطيل والفرقاطات والغواصات، وأربع من حاملات الطائرات التي تعاقبت على المنطقة.
وبدلا من أن تحقق أهدافها في خفض الهجمات اليمنية ، إذا بها تتزايد وتتعاظم وتنتقل من مرحلة إلى أخرى حتى أصبحت في خامسة المراحل، وتصل يدها إلى خمسة بحار، هي -إلى جانب البحر الأحمر- خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي والبحر المتوسط.
الفشل الأمريكي يثبت أن القوات المسلحة اليمنية، قد حجزت لنفسها مقعدا مهما في الساحة الدولية، وأصبحت فاعلا أساسيا في المسرح الإقليمي والدولي، وحفرت اسمها عميقا بوصفها أول قوة تواجه الولايات المتحدة بهذا الشكل منذ الحرب العالمية الثانية.

نقلا عن موقع أنصار الله

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: القوات المسلحة الیمنیة البحریة الأمریکیة الولایات المتحدة البحریة الأمریکی البحریة الیمنیة حاملة الطائرات البحر الأحمر فی البحر

إقرأ أيضاً:

صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 

 

أعلن مصدر عسكري تابع لوزارة الدفاع في حكومة صنعاء، مساء اليوم الثلاثاء، عن عودة ست سفن خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك عقب تحذيرات من القوات المسلحة اليمنية وفرض حظر على الملاحة البحرية المتجهة إلى السعودية، في إطار تنفيذ معادلة “الحصار بالحصار”، وفق ما نقلته وكالة “سبأ” التابعة لصنعاء.

 

وجاء هذا الإعلان بعد دقائق من تقرير لوكالة “رويترز” أفاد بعودة ناقلتين محملتين بالنفط السعودي أدراجهما في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن شركات الشحن تتلقى رسائل من صنعاء تحذرها من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية، مؤكدة أن أي سفينة تخالف ذلك ستُعتبر عرضة للعقوبات والاستهداف ضمن نطاق عمليات القوات المسلحة اليمنية.

 

يُذكر أن قوات صنعاء كانت قد أعلنت، أمس الاثنين، بدء العمل بحظر الملاحة البحرية على السعودية، مع دخوله حيز التنفيذ فوراً لحظة الإعلان البياني، وجددت التأكيد على جهوزيتها الكاملة لكل الخيارات، محذرةً من أن أي تصعيد سعودي شامل سيقابله تصعيد مماثل وقاسٍ.

الثلاثاء, 21 يوليو 2026 - 8:41 م0 241 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست ‏Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هكذا تشجع الإمارات البحسني على نهب أموال حضرموت السبت, 2 يناير 2021 - 11:46 ص أردوغان يتهم الغرب بـ”التمييز والإقصاء ” تجاه تركيا السبت, 9 مايو 2020 - 7:13 م مواجهات هي الأعنف في مأرب منذ إسقاط الزاهر.. قوات الحوثي ترمي بكل ثقلها الإثنين, 26 يوليو 2021 - 8:54 م وفاة قائد عسكري جنوبي في صنعاء الإثنين, 19 أبريل 2021 - 11:45 ص اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”   الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”   الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد

 

فيسبوكتويترتيلقرام

موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها

جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران