مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
غدًا العشرون من كانون الثاني 2025 ، يعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وفي الفترة الفاصلة بين انتخابه وعودته، تَحقق ما يشبه المعجزات:
توقُّف الحرب في لبنان، توقف الحرب في غزة، انتهاء حكم الأسد في سوريا، انتخابات رئاسية في لبنان، ربط نزاع مع كندا، تلويح بإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
إذا كانت هذه الملفات الجزءَ الظاهر من جبل الجليد الترامبيّ، فماذا سيحصل بعد شروعه في الحكم؟ أسئلة كثيرة تُطرَح على امتداد الكرة الأرضية، فهذا الرئيس الاستثنائي يريد أن ينهي الحروب في كل دول العالم، طامحًا ان تحِل الاستثمارات محل الحروب، والأسهمُ محل القذائف والرصاص، فهل ينجح؟
غدًا يبدأ عصر جديد لا في الولايات المتحدة الأميركية فحسب، بل في كل دول العالم. وأولى المؤشرات وقفُ إطلاق النار في غزة وبدء تبادل الأسرى.
في لبنان ، تواصلت المساعي لأنضاج تأليف الحكومة، وكل المؤشرات تتحدث عن إمكان إعلان التشكيلة قبل انتهاء الهدنة ، وفي المعلومات أن الحكومة ستشكَّل من اربعة وعشرين وزيرًا.
***************
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
الأحد.. التاسع عشر من كانون الثاني 2025 بتوقيت غزة.. تاريخٌ مرصـّعٌ بحصاد الصبر والتحدي والصمود والانتصار... نعم... الانتصار على العدوان الأقسى في العصر الحديث رغم الـ 46.948 شهيدًا والـ 110.708 جرحى والكثير الكثير من المفقودين والمهجـّرين والنازحين والمدمرةِ بيوتـُهم ومخيماتـُهم وقـُراهم ومدنـُهم. هي حصيلةُ 471 يومـًا بنهاراتها ولياليها في الخمسة عشر شهرًا التي أعقبت السابع من تشرين الأول 2023.
اليومَ تـُطوى صفحةُ سنةٍ وثلاثةِ أشهرٍ من عدوانٍ أكلت نيرانـُه القطاعَ بشرًا وحجرًا ووصلت شظاياهُ إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة وسوريا والعراق واليمن وكذلك لبنان.
لأول يوم منذ سنةٍ ونيف لا غاراتٌ ولا قصفٌ ولا تدميرٌ في قطاع غزة بل بدايةُ هدنةٍ ولو بتأخير ثلاث ساعات وثلاثة أرباع الساعة من الثامنة والنصف صباحـًا إلى الحادية عشرة والربع.
وفي أول خطوة عملية لتنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار تسلم جيش الاحتلال الأسيرات الاسرائيليات الثلاث من الصليب الأحمر الدولي بعد إطلاق سراحهن من قِبل كتائب القسام وتمت عملية التسليم في ساحة السرايا بحضور شعبي غفير فيما أكد الاعلام العبري أن الوضع الصحي للأسيرات جيد وفي ساعات الصباح الاولى لم يوقـِفْ جيشُ العدو قبلـَها وخلالـَها اعتداءاتـِه حاصدًا تسعةَ عشر شهيدًا وعشراتِ الجرحى.
لكنَّ هذا لم يـَحـُلْ دون نزولِ الغزّيين إلى الشوارع في احتفالاتٍ حاشدة وتحركِ آلافِ المهجرين والنازحين مستعجلين العودةَ إلى ديارهم أو أطلالـِها ولاسيما في شمال القطاع. أكثرَ من ذلك نفذتِ المقاومةُ الفلسطينية قـُبيلَ بدءِ سـَرَيان وقفِ النار - عروضـًا بمركبـاتٍ عسكرية يـَعتليها مقاتلون مدجـَّجـُون بالسلاح في خطوةٍ تحمل ألفَ رسالةٍ ورسالة.. تمامـًا مثلُ الرسائلِ التي حملتها مسارعةُ الشرطة التابعة لحماس إلى الإنتشار لحفظ الأمن والنظام ولاسيما ان انسحاباتٍ عسكرية إسرائيلية رُصدت قبل ذلك في غير منطقة.
وفي مقابل صمود غزة وعضـِّها على جراحها وافشالها أهداف العدوان ولاسيما القضاء على المقاومة واستعادة الأسرى تحت النار مكابرةٌ ركب مـَوْجـَتـَها بنيامين نتنياهو حتى النـَّفـَسِ الأخير لكنَّ مياهَ أبناءِ جـِلـْدتـِه كـَذَّبتِ الغطـّاس الذي تجرّع سـُمَّ الصفقة.
فها هو واضـِعُ خطةِ الجنرالات (غيورا إيلاند) يقول: حماس انتصرت وإسرائيل فشلت فشلاً إستراتيجيـًا....
أما الهيكلُ السياسي لنتنياهو فقد صـَدَّعته حربُ غزة وائتلافـُه الحكومي بات يترنـّح إذ انضمَّ اليومَ إلى المستقيلين منه الوزير (إيتمار بن غفير) والوزيران الآخران المنتميان إلى حزبه اعتراضـًا على ما وصفوه بالاتفاق المتهوّر مع حماس. كما استقال أحدُ أعضاءِ حزبِ وزير المال (بتسلئيل سموتريتش) من الكنيست. في كيان العدو بـُنيانٌ حكوميٌ يهتزّ وفي لبنان بنيانٌ حكومي يـُعمل على ترتيبه.
وفي هذا السياق يفعـّل الرئيس المكلف نواف سلام مشاورات تأليف الحكومة محاولاً تحقيقَ ولادةٍ مبكـّرة لها.
هذه المشاورات جمعت في الساعات الماضية سلام ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائب علي حسن خليل وحسين الخليل في لقاء اتـّسم بالجدية على ان يكون للحديث صلة وفق معلوماتٍ للـ NBN.
أما على صعيد الانفتاح الخارجي على لبنان فبعد زيارات رئيسي قبرص وفرنسا والأمين العام للأمم المتحدة ووزراءِ خارجيةٍ عرب وأوروبيين يصل إلى بيروت الخميس المقبل وفدٌ رسمي سعودي برئاسة وزير الخارجية فيصل بن فرحان على ما أكدت مصادر صحفية لبنانية.
*************
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
سيُكتَب ويقال الكثير في الآتي من الأيام والشهور والسنوات حول طوفان الأقصى وما أدى إليه من احتلال إسرائيلي جديد لقطاع غزة، وسقوط ما يفوق الخمسين ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى، عدا الدمار الهائل، وما أنتجَه من حربِ إسنادٍ عبر الجبهة اللبنانية، أودت بأكثر من خمسة آلاف شهيد وآلاف الجرحى، فضلاً عن خرابٍ غير مسبوق، في موازاة إعادة احتلال أراضٍ لبنانية، كما إلى إعادة رسم المشهد السياسي الداخلي بهذا الشكل الواسع للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، يوم انسحب الجيش السوري المحتل، بتأخير ستة عشر عاماً عما نص عليه اتفاق الطائف، الذي لا تزال بنود ٌكثيرة من أحكامه تنتظر التنفيذ أو التصحيح بما يتماشى مع النص والروح، فضلاً عن سد الثغرات، تماماً كما أكد رئيس الحكومة المكلف نواف سلام.
وفي غضون ذلك، العين في الاسبوع الطالع على ثلاثة استحقاقات على صلة لصيقة بالمستقبل اللبناني، على المستويات الدولية والاقليمية والمحلية:
دولياً، يتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب غداً مقاليد السلطة، لتبدأ بعدها رسمياً مرحلة جديدة في العالم سيطبعُها بطبعه بلا أدنى شك، وستُرخي بظلها على الشرق الأوسط، حيث ختم الرئيس جو بايدن ولايته اليوم بالتذكير بأن إيران باتت في أضعف حالاتها، كما أن سوريا أصبحت بلا بشار الأسد و لبنان بلا قيادة حزب الله.
إقليمياً، على وقع بدء تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار في غزة اليوم، ترقبٌ لمصير اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان، حيث تنتهي مهلة الستين يوماً الأحد المقبل… فهل ستنسحب إسرائيل؟ وكيف ستقارِب التركيبة السياسية الجديدة في لبنان تفسير الاتفاق بين اقتصاره على جنوب الليطاني كما يشدد حزب الله، وشمولِه كل الاراضي اللبنانية بدءاً بجنوب النهر، كما يورد النص.
أما محلياً، فكل الآمال معلقة على الحكومة الجديدة، حيث ان مجلس الوزراء مجتمعاً هو السلطة التنفيذية في لبنان بموجب الدستور والطائف. وبقراراته المنتظرة، يتعلق مصير الملفات الكبرى التي يرجو اللبنانيون حلَّها جذرياً ليَحكموا على الولاية الرئاسية الجديدة او عليها، بعد انقضاء فترة السماح.
***********
مقدمة تلفزيون "أم تي في"
في العشرين من كانون الثاني 2025، يدخل العالمُ عصر دونالد ترامب. فتأثيرُ الرئيسِ الأميركي بدأ حتى قبل أن يتسلّم مقاليدَ الحُكمِ غداً. إذ أثبتت التجرِبةُ أنه إن تكلّم طبّق، وإن وعَد فَعَل. لذلك، تسارعت الخطواتُ، فتمّت عمليّةُ تبادلِ الأسرى بين حماس وإسرائيل، ودخل وقفُ إطلاقِ النار حيّزَ التنفيذ، وبات العالمُ يتحضّرُ من روسيا إلى الصين للتداعيات السياسيّةِ والإقتصاديّة والعسكريّةِ للنسخة الثانية من ترامب في البيت الأبيض. أما سلَفُه جو بايدن، وفي ما يُشبه خِطاب الوداع، فرافق المشهديّةَ الجديدة في غزة بتأكيد أن إيران باتت أضعف، وسوريا باتت من دون الأسد، وأن مرحلةً واعدة في لبنان بعد إضعافِ قدراتِ حزبِ الله. محليّاً، يبدو الأسبوعُ الطالع حاسماً على الصعيد الحكومي. فالرئيسُ المكلّف سيحمل المُسوّدةَ الأولى إلى بعبدا في اليومين المقبلَين، والإتصالاتُ واللقاءاتُ المُعلَنة وغير المُعلَنة، تتكثّف في سعي لصدور المراسيمِ الحكوميّةِ في أقرب فرصة، والإنطلاقِ إلى مرحلة جديدة من محاولة تعويضِ ما فات، لاسيما أنَّ أكثرَ من دولة تبدي استعدادَها للإنخراط في الإستثمار في لبنان، وتنتظر زيارةَ رئيسِ الجمهورية لتوقيع اتفاقاتٍ على أكثرَ من صعيد.
***************
مقدمة تلفزيون "الجديد"
مع استعداد دونالد ترامب لحفل الجلوس في البيت الابيض وعشية َتنصيبه رئيسا لاميركا كان بنيامين نتنياهو ينفذ اتفاقَ غزة في مرحلته الاولى ويرتفع على جبال التهديدات الهوائية. قتل َ من قتل وادخل حكومَته ومسؤوليها الى سجل الملاحقة العالمية بتهمة ارتكاب جرائمَ ضد الانسانية دمّر قطاعا بشعبٍ ومستشفياتٍ وطواقمَ طبيه ..اغتال الاونروا واقفل على غزة ابوابَ المساعدات لكن رئيس وزراء اسرائيل وبعد اربعمئة ٍ وواحد وسبعين يوما خرج من هذه الحرب مثخناً بالجراح السياسية ولم يتمكن فيها من استعادة اسيرٍ واحد الا جثثا ولدى استهدافهم في اماكن احتجازِهم . لم يحقق نتنياهو اهدافَ حربه .. صفّى ارفع َ قيادات حماس , وتزوّد بارفع الاسلحة الاميركية , رفض كل طروحات وقف اطلاق النار , غير انه عاد الى الصفقة وعلى مسافة صفر من وصول ترامب الى القيادة الاميركية .. ليجد ان حماس التي اراد سحقهَ في عام ٍ واربعةِ اشهر ترقص بسلاحها في شوارع غزة وتُشرف على اطلاق ثلاث سجيناتٍ اسرائليات . ترك هذا المشهد اضطرابا عقليا لدى المنصات الاسرائيلية والتي سألت: من اين جاؤوا؟ وماذا كان يفعل جنودنا منذ أكثر من سنةٍ هناك هذا جنون ولا يستوعبه العقل. وبحماية جنود القسام اُفرج عن الاسيرات رومي جونين إميلي دماري ودورون شطنبر خير (31 عاماً) و تسلّمهم الصليب الأحمر الدولي وينتظر في هذه الاثناء تسعون أسيرًا فلسطينيًا خلف سجن عوفر غرب رام الله وسط حراسةٍ أمنيةٍ مشددة بينهم نساء واطفال وصحافيات وناشطات لكن الاحتلال هدد عائلاتِ هؤلاء وحذرهم من التجمع لاستقبال الأسرى أو رفعِ علم فلسطين أو راياتِ المقاومة غير ان الفلسطنيين يتحضرون للاستقبال وهم فعلوا ذلك في غزة وتحت اشراف القسام واعادوا ترداد هتافاتٍ تستحضر طيف محمد ضيف وسيتكرر هذا المشهد مع حريات اسرى بعضُهم كان محكوما بالمؤبدات وبحسب خطة وقف إطلاق النار ستستعيد إسرائيل ثلاثاً وثلاثين رهينة لدى حماس خلال هدنة أولية مدتُها اثنين واربعين يوما على أن تُفرج إسرائيل عن 30 أسيرا فلسطينيا مقابل كل أسيرة مدنية من الاحتلال و50 مقابل كُل عسكري بما مجموعه نحو ألفي أسير.
وتبارى كل من ترامب وجو بايدن على انجاز الصفقة فاعتبرها الرئيس الاميركي في يومه الاخير انها كانت الأصعب منذ وصوله للسلطة. وقال أن “البنادق سكتت في غزة وحزب الله تخلى عن حماس”. ورأى بايدن أن “مرحلة واعدة في لبنان قد بدأت بعد إضعاف قدرات حزب الله وسوريا قائلا ان لبنان في مسار أفضل بعد الإطاحة بأذرع إيران التي اصبحت في أضعف حالاتها منذ عقود فيما سوريا أصبحت بدون الأسد”.
والصورة التي رسمها بايدن للبنان ستظهر معالمُها في اول تشكيلة حكومية للعهد .
ويوميا يتأكد اصرارالرئيس المكلف نواف سلام على اخراج التأليف في طبعته النهائية قبل يوم الاحد المقبل موعد انتهاء مهلة الستين يوما لاتفاق وقف اطلاق النار.
ومن خلال اجتماعين مع وفد الثنائي الشيعي بدا ان النقاشات ِ اثمرت توافقا بالاحرف الوزارية الاولى لينطلق سلام الى معالجة مطالبَ لكل من القوات والتيار الوطني الحر والكتائب والتغييريين.
ومن المتوقع ان يعرض الرئيس المكلف تصورَه على الرئيس جوزاف عون خلال الاسبوع الطالع
وعلى نية التأليف السريع ومن دون " طلبياتٍ زائدة" اضاء الرئيس عون شمعة ًامام ضريح القديس شربل في عنايا .
وتصلح "نوايا" الشمعة لتهدئة نفوس الثنائي المسيحي..بعد الثنائي الشيعي.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اتفاق وقف اطلاق النار مقدمة تلفزیون دونالد ترامب فی لبنان حزب الله فی غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة والمدير العام للأمن العام
واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، فاستقبل وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، وبحث معه عمل وزارته وعددا من الملفات الاقتصادية.
وبعد اللقاء، ادلى الوزير البساط بالتصريح التالي الى الصحافيين: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس، وكان اللقاء فرصة لتهنئته على الزيارة التي قام بها الى الولايات المتحدة، والتي كانت ممتازة وناجحة بكافة المعايير. وقد أحدثت خرقا على الأقل في الموضوع الاقتصادي. كما اطلعني فخامته على آخر التطورات."
أضاف: "كان اللقاء فرصة أيضا لإطلاع فخامته على زيارتي الى سوريا التي كانت مهمة جدا، وتكملة لمسار بدأ منذ زيارة دولة الرئيس سلام في شهر أيار الفائت، والتي من خلالها نعمل على مسارات ثلاثة: المسار الوزاري عبر إعداد معاهدات جديدة مع اشقائنا في سوريا ومع رجال الأعمال الذين رافقوني في الوفد. وقد تطرقنا الى إستثمارات كثيرة مفتوحة للمستقبل، بالإضافة الى المواضيع التقنية لا سيما على المعابر حيث هناك مشاكل كثيرة عليها بيننا وبين إخواننا السوريين. وقد عرضت الأمر مع فخامة الرئيس."
وختم بالقول: "عرضت أيضا مع فخامته تطور العلاقة مع صندوق النقد الدولي، وكانت فرصة لأخذ توجيهات فخامته وإرشاداته."
وردا على سؤال حول الفلتان في الأسعار، أوضح "ان هناك صدمة تضخمية في البلد راهنا، والمواطنون موجوعون من غلاء الأسعار. ولنكن صريحين ان جزءا من هذا التضخم ناجم عن الغلاء الخارجي، ولا سيما في موضوع المحروقات. ولسؤ الحظ بدأت أسعار المحروقات تنخفض في الخارج، وبدأنا نرتاح قليلا، ثم عادت الأسعار الى الإرتفاع، وتأثر الداخل اللبناني بالأمر. لكن هذا لا يبرر ابدا الشوائب الحاصلة والتي نلمسها ونسمع عنها. البداية تكمن في ان يكون كل مواطن رقيباً. هذا شعارنا، ونطلب من المواطنين ابلاغنا عندما عن أي امر غير مقبول. وقد خصصنا رابطا في الوزارة لذلك ونطلب من المواطنين ابلاغنا عن أي مشكلة، ونحن نلتزم من خلال مراقبيننا بملاحقة الأمر. هؤلاء المراقبون يقومون بعملهم بشكل دائم، وقمنا بنحو 11 ألف كشف ميداني منذ اول السنة. وسطرنا عدد كبير من المخالفات. المشكلة كبيرة وقد سطرنا نحو 650 محضرا منذ بداية السنة ونحيل المخالفات الكبرى الى القضاء والى المدعي العام المالي. واقفلنا بعض المحلات كما اتلفنا بضائع وصادرنا غيرها في بعض الأمكنة.هناك ازمة وجميعنا نشعر بها، وانا اشعر بها، ولدينا الكشف الميداني والتعامل الدائم مع القوى الأمنية والقضاء، ونصغي لشكاوى المواطنين، وفور الإبلاغ عن الشكوى نقوم بملاحقتها.
وعن الإتفاقات مع سوريا، أشار الوزير البساط "ان البداية ستكون من خلال ما سماه الرئيس الشرع خلال لقائي به بالأمور الأساسية، لا سيما الكهرباء وانابيب الغاز والمرافىء والمرافق. لكن هذا لا يكفي، وفور إنتهائنا من هذه الميادين، هناك قطاعات حيوية كثيرة يمكن للبنان ان يستثمر بها في سوريا لا سيما في البناء والخدمات." المدير العام للأمن العام واستقبل الرئيس عون المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، وعرض معه الأوضاع الامنية في البلاد وعمل المديرية اضافة إلى حركة المعابر البرية والبحرية والجوية والإجراءات المتخذة لتسهيل حركة التنقل عبرها.
مواضيع ذات صلة الرئيس عون للأمين العام لغرفة التجارة الدولية: الدولة اللبنانية تعمل على استعادة الثقة وتعزيز الاستقرار Lebanon 24 الرئيس عون للأمين العام لغرفة التجارة الدولية: الدولة اللبنانية تعمل على استعادة الثقة وتعزيز الاستقرار
24/07/2026 16:11:30 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24 العبسي عرض التطورات مع جريصاتي والمدير العام للصناعة Lebanon 24 العبسي عرض التطورات مع جريصاتي والمدير العام للصناعة
24/07/2026 16:11:30 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء العراق يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لبحث توطيد التعاون المتبادل Lebanon 24 رئيس وزراء العراق يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لبحث توطيد التعاون المتبادل
24/07/2026 16:11:30 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24 دلالات سياسية لمشاركة المدير العام Lebanon 24 دلالات سياسية لمشاركة المدير العام
24/07/2026 16:11:30 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24 صندوق النقد الدولي الولايات المتحدة المدير العام الرئيس عون الجمهوري رئيس عون جمهورية القضاء قد يعجبك أيضاً
تقرير إسرائيلي عن "شيعة لبنان".. ماذا ينتظرهم؟
Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن "شيعة لبنان".. ماذا ينتظرهم؟
17:00 | 2026-07-24 24/07/2026 05:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 شروط "تعجيزيّة"؟
Lebanon 24 شروط "تعجيزيّة"؟
16:48 | 2026-07-24 24/07/2026 04:48:06 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية
Lebanon 24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية
16:38 | 2026-07-24 24/07/2026 04:38:54 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟
Lebanon 24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟
16:30 | 2026-07-24 24/07/2026 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟
Lebanon 24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟
16:27 | 2026-07-24 24/07/2026 04:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
من مأمور احراج الى مدير عام
Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام
23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو)
Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو)
09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
13:53 | 2026-07-24 24/07/2026 01:53:29 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً"
Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً"
18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز
Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز
20:00 | 2026-07-23 23/07/2026 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
17:00 | 2026-07-24 تقرير إسرائيلي عن "شيعة لبنان".. ماذا ينتظرهم؟
16:48 | 2026-07-24 شروط "تعجيزيّة"؟
16:38 | 2026-07-24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية
16:30 | 2026-07-24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟
16:27 | 2026-07-24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟
16:26 | 2026-07-24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو)
Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو)
11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة
Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة
09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو)
Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو)
09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 16:11:30 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24