هل تلعب تايلور سويفت دور "رابونزل"؟
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
انتشرت أنباء تفيد بأن الفنانة الأمريكية تايلور سويفت في طور التفكير للعب دور "رابونزل"، في مشروع سينمائي جديد من إنتاج شركة "ديزني".
ووفق صحيفة "ميرور"، انطلقت هذه التكهنات من صفحة تحمل اسم "MyTimeToShineHello"، وهي صفحة شائعات عبر منصة "إكس" .
وأبدى الكثيرون حماسهم لرؤية النجمة العالمية في فيلم النسخة الحية من فيلم الآنيميشن Tangled.
وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة التي تعرَّض لها الحساب، الذي نشر الخبر، إلَّا أنه أصَّر على أن ما يقوله حقيقي، وكتب مالك الصفحة في منشور له: "لا أصدق أن هذا يجب أن يُقال، لكن هذا ليس طُعماً، هذا من ورقة اختيار الممثلين، هكذا حصلت على هذين السبقين الصحافيين حول طاقم التمثيل قبل الصفقات".
Taylor Swift is being considered to play Rapunzel in Disney's live-action Tangled film pic.twitter.com/DDFsc1evTx
— MyTimeToShineHello (@MyTimeToShineH) January 23, 2025وللتأكيد على كلامه، استشهد بادعاء قدمه عام 2024، والذي أشار فيه أن النجم ماتياس شونارتس كان مطلوباً لدور The Old Guard، والذي اتضح فيما بعد أنه صحيح.
وفي المقابل انتقد بعض المغردين فارق العمر بين بطلة الرسوم المتحركة رابونزل، التي لا تتجاوز 18 عاماً، وسويفت البالغة من العمر 34 عاماً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمريكا تايلور سويفت
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.